‏إظهار الرسائل ذات التسميات مختارات شعرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مختارات شعرية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 13 نوفمبر 2008

بالله ياقـلـب


بالله ياقلبي إكتم هواك

واخف الذي تشكوه عمن يراك....... تغنم

من باح بالأسرار

يشابه الأحمق

فالصمت والكتمان

أحرى بمن يعشق

بالله ياقلبي إذا أتاك

مستعلم يسأل عما دهاك........فاكتم

ياقلب إن قالوا

أين التي تهوى

قل قد سبت غيري

ثم ادعي السلوى

بالله ياقلبي استر جواك

فمالذي يضنيك إلادواك........فاعلم

الحب في الأرواح

كخمرة في الكأس

مابان منها ماء

وماخفي أنفاس

بالله ياقلبي إحبس عناك

إن ضجت الأبحار أوهدت الأفلاك..........تسلم

ــــــــــــــ

القصيدة منقولة من مجموعة الأعمال العربية لجبران خليل جبران

الاثنين، 22 سبتمبر 2008

الصراحة مزعجة وانا صريح

الجبال اللي تزحزح ماتزيــــــح.. ........... والغصون ادنى هبوب تزولهـــــــــــا
اعتنز على جبل ولاتطيــــــــــح.............. الجبال تذري اللي حولهـــــــــــــــــــا
والصراحة مزعجة وانا صريح...............تزعجك ماتزعجك بقولهـــــــــــــــــــا
شاعر موهوب ولساني فصيـــح .............وسابح عرض البحور وطولهـــــــــــــا
و الأفاعي روسها تندح نديـــــح..............والعقارب سمها بذنوبهــــــــــــــــــــــا
ماعلى الدنيا ضمير مستريـــــح...............كل خلق الله تعن خيولهـــــــــــــــــــــا
ذا يون و ذا يعن وذا يصيــــــح.............وذا يخطف راسها ورجولهــــــــــــــــــا
والشعر هذا قبيح وذا مليــــــــح............وكل ابوها ساري مفعولهــــــــــــــــــــــا
اجرد القبيح في وجه القبيـــــــح............و قول وش رايك و اقول وصولهــــــــــا
ولا أنا ماقد مدحت الا المديـــح............الجمال اللي تشيل حمولهـــــــــــــــــــــــا
والصراحة مزعجة وانا صريح............تزعجك ماتزعجك بقولهـــــــــــــــــــــــــا
ولا تدري مايصح الا الصحيـح...........خاطب العالم بقد عقولهـــــــــــــــــــــــــــا
الشاعر/ سلطان الهاجري

الأحد، 6 يوليو 2008

هنا العراق

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قصيدة هنا العراق

الشاعر :
الأمير عبد الرحمن بن مساعد

هُنَا العراقْ ..
في كل ركنٍ ..
حُرةٌّ تُسْبَى ..
وطفلٌ مُقعَدٌ ..
ودمٌ يُراق ْ..
هُنَا العراقْ ..
في كل بيتٍ ..
والدٌ يبكي ..
وأمٌّ تشتكي ..
ضَيْمَ الفراقْ ..
هُنَا العراقْ ..
هُنَا الأرضُ التّي ..
أعداءُها اغْتَصَبوا ..
وقبلَهُمُ الرفاقْ ..
هُنَا الخيرُ العميمُ .. المستديم ُ ..
هُنَا الشعبُ الفقيرُ .. المستجيرُ ..
هُنَا الحضارةُ ..
والمنارةُ ..
والمهارةُ ..
والتطرُّفُ في الولاءِ ..
وفي النفاقْ ..
هُنَا الطغاةُ على مَدى الأيام سادوا ..
هُنَا الغزاة على مَدى التاريخ بادوا ..
اليوم عادوا .. عانِقوهم ..
بشِّـروهم ..
هاهنا سيُقتَلون .. ويُخْنقون ..
من العِناق ..
هُنَا العراقْ ..
هُنَا الأمطارُ .. والأنهارُ ..
والأشعارُ ..
هُنَا الأفكارُ .. والأذكارُ .. والأقمارُ
هُنَا الكرامةُ .. والدناءة ُ .. والمودةُ ..
والتنافرُ ..والشقاقْ ..
هُنَا العراق ..
هُنَا الغناءْ .. هُنَا البكاءْ ..
وكربلاءْ ..
هُنَا الأحباب ْ .. هُنَا زريابْ ..
هُنَا السيّابْ ..
هُنَا الحجَّاج .. هُنَا هارون ..
ماأدراكَ ما هارون .. !
هُنَا المأمون .. هُنَا النوّاسُ .. من غيٍّ أَفَاقْ ..
هُنَا العراقْ ..
هُنَا البعث ُ .. هُنَا العَبثُ ..
هُنَا الأصنامْ .. هُنَا الأزلامْ ..
هُنَا صـدّامْ .. هُنَا الأقدامْ ..
تدوسُ تِمثَال الزّعيمِ ..
بِلا اتفّــاقْ ..
هُنَا العراقْ ..
هُنَا بداياتُ الحضاراتِ الأبيّة ..
هُنَا نهاياتُ الشعاراتِ الغبيّة ..
هُنَا الثرواتُ تنسى الأغلبيّة ..
هُنَا الضَّحِكَاتُ من شرَّ البليّة ..
هُنَا الجيوشُ لأيِّ معركةٍ تُسَـاق ..
هُنَا جثمانُ أمتََّنا المجيدة ..
هُنَا دُفِنت مآثُرنا التليدة ..
هُنَا أمجادُ أمريكا الجديدة ..
هُنَا صار الخليجُ على الحديدة .. !
هُنَا ذابَت بلادٌ ..
ذات يومٍ ..
إسمها كـان العـــراقْ ..

السبت، 5 يوليو 2008

عمر الفرا ... تسع تُشهُر

إكتب سلامي .. أوَّلاً
واكتب حنيني ... ثانياً
واكتب ....
***
تسِعْ تُشهر .. حملتك
جُوَّا ... جُوَّا حشاي
تسِعْ تُشهر ... وانتِْ
جارْ القلبْ ... جيرانْ
أعزْ جيرانْ ..
أحَب جيرانْ
تسِعْ تشهر .. وانتِ تِكبرْ
وانا أكبرْ .. واحسْ الدنيا
منْ حولي ... غدت أكبر ْ
تسعْ تُشهر ...
أقومَ الليل .. نُصَّ الليل
أصحى منِ الفجر : ..
أدعي :
إلهي ... لا تخيبني
إلهي ... لا تعذبني
إلهي ... إرأف بحالي
إلهي ... إبعثِ الغالي
أربيه ... بدَمعْ عيني
وحقَّ اسْمك ..
ياكُلْ شبرْ .. بنذرْد الله
تسع تُشهر .. بحياتي ما شُفتْ
أطولْ عليّ .. من تِسعْ تُشهرْ
واشوفكْ بالحُلمْ .. تمشي
على روحي ... على رمشي
أشوفكْ .. تحمل بنعشي
أشوفكْ .. تقرا بكتابك
أشوفكْ .. سيدْ صحابكْ
أشوفكْ .. جاي تتمخترْ
مثل عنترْ .. لا .. مُو مثل عنتر
إنتْ أحلى .. وإنتْ أكبر
إنتْ ... مثل القُمر لما ..
بنُص ايَّامو ... يتْدوَّرْ
إنتِ لما .. يدبّ الصوت
تخلي الدّنيا .. تتمسمرْ
وأصحى .. من حِلمْ غالي
على لمسةْ .. عطفْ منَّك
أحسّ بململهْ ... منَّك
على روحي .. تداعبني
أطير منْ الفرحْ .... لما
على روحي ... تداعبني
تدري شلونْ ؟؟
ما أدري مِش اصورْها
رهن مني .. ولا راجلْ
يحسّْ .. بنشوِةْ الحامِلْ
يحسّ .. برَعْشِةْ الحامل
حين اللّي .. جنينَ القلبْ
يتململ ولا راجلْ
خطر لي الليلهْ
أبعثلك ... حنين امّك
حنين اللي .. سرى دمها
بشرايينكْ ...
وأصبح يُعتبر دمك
عساكْ انّكْ .. تخبرني
عن اخباركْ
أخفف عالبُعدْ همّك
لونْ بيدي .. زرعتْ اللهفهْ
بعيونكْ ...
عساكْ تفكرْ بأمّك
تعا يمَّي
دخيل عُيونك .. الحلوهَ
تعا يَّمي
ذبحني الشُّوق ...
أحبْ عينكْ
أحبْ رُوحَكْ
أحب قلبكْ
تعا يمي
تراني الليله .. مِشتاقهْ
مِثلْ ما ضيعتْ .. ناقهْ
إبنْها .. وتبكي لفراقهْ
بنهايتها .. لكُل واحدْ ..
عِشق عينك
تحيّاتي .. تحيّاتي
وحينَ اللي ..
انتهينا منْ كتابتها
خذت مني .. رسالتها
ضمتها .. على الجنبين
باستها ورمها برّا
يا خُذها هُبوبَ الرَّيح
وقالت : الليله توصلوُّ
وبكتْ ... وتنهَّدتْ صاحتْ
وحينَ اللي ... غدتْ غابتْ
قالو لي ... جميعَ الناس :
مِسكينه مَضتْ ..
ها لعُمُرْ عاقرْ ...
ولا حِبلتْ ...
ولا جابتْ !! ..

الإمام الشافعي ... وداع الدنيا و التأهب للأخرة

ولما قسا قلبي ، و ضاقتْ مذاهبي
جعلتُ الرجا مني لعفوكُ سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنتهُ
بعفوكَ ربي كانَ عفوكَ أعظما
فما زلتَ ذا عفوٍ عنِ الذنبِ لمْ تزلْ
تجودُ وتعفو منةً و تكرما
فلولاكَ لمْ يصمدْ لإبليسَ عابدٌ
فكيفَ و قدْ أغوىَ صفيكَ آدما
فللهِ درُّ العارفِ الندبِ إنهُ
تفيض لفركِ الوجدِ أجفانهُ دما
يقيمُ إذا ما اليلُ مدَّ ظلامهُ
على نفسهِ منْ شدةِ الخوفِ مأتما
فصيحاً إذا ما كانَ في ذكر ربهِ
وفي ما سواهُ في الورىَ كانَ أعجما
و يذكر أياماً مضت منْ شبابهِ
وما كانَ فيها بالجهالةِ أجر ما
فصارَ ، قرينَ الهمِّ طولَ نهارهِ
أخا الشهدِ و النجوى إذا الليلُ أظلما
يقولُ حبيبي أنتَ سؤلي و بغيتي
كفى بكَ للراجينَ سؤلاً و مغنما
ألستَ الذي غذيتني و هديتني
ولا زلتَ مناناً عليَّ و منعما
عسى منْ لهُ الإحسانُ يغفرُ زلتي
ويسترُ أوزاري وما قدْ تقدما

الخميس، 3 يوليو 2008

الإمام الشافعي ... قصيدة : المرء بما يعلمه

تعلم ْ فليسَ المرءُ يولدُ عالماً
وليسَ أخو علمٍ كمنْ هوَ جاهلُ
وإنَّ كبيرَ القومِ لا علمَ عندهُ
صغيرٌ إذا التفتْ عليهِ الجحافلُ
وإنَّ صغيرَ القومِ إنْ كان عالماً
كبيرٌ إذا ردتْ إليهِ المحافلُ


الخساء .. قصيدة : آلا ليتَ أمّي لمْ تلدني سويَّة

آلا ليتَ أمّي لمْ تلدني سويَّة ً
وكنتُ تُراباً بَينَ أيْدي القَوابِلِ
وخَرّتْ على الأرْضِ السّماءُ فطبّقتْ
وماتَ جَميعاً كلُّ جافٍ وناعِلِ
غداة َ غدا ناعٍ لصخرٍ فراعني
و أورثني حزناً طويلَ البلابلِ
فقلتُ لهُ: ماذا تَقولُ؟ فقالَ لي:
نعى ما ابنُ عمرٍو اثكلتهُ هوابلي
فأصبحتُ لا التذُّ بعدكَ نعمة ً
حياتي ولا ابكي لدعوة ِ ثاكلِ
فشأنَ المنايا بالاقاربِ بعدهُ
لتُعْلِلْ عَلَيْهِمْ عَلّة ٌ بَعدَ ناهِلِ

عنترة بن شداد ..قصيدة : ألا يا عبل ضيعتِ العُهودا

ألا يا عبل ضيعتِ العُهودا
وأمسَى حبكِ الماضي صُدُودا
وما زالَ الشبابُ ولا اكتهلنا
ولا أبْلى الزَّمانُ لنا جديدا
وما زالتْ صوارمنا حداداً
تَقُدُّ بها أنامِلُنا الحديدا
سَلي عنَّا الفزاريّينَ لمَّا
شَفَيْنَا مِنْ فَوَارسها الكُبُودا
وخلينا نسائهمُ حيارى
قُبَيْلَ الصُّبْحِ يَلْطِمْنَ الخُدُودا
مَلأْنا سائِرَ الأَقطار خَوْفاً
فأضحى العالمونَ لنا عبيدا
وجاوزنا الثريا في علاها
ولم نَتْرُك لقَاصِدَنا وَفُودا
إذا بَلَغَ الفِطامَ لنا صبيٌّ
تَخِرُّ لهُ أعاديَنا سُجُودا
فمن يقصدْ بداهية ٍ الينا
يرى منا جبابرة ً أسودا
ويَوْمَ البَذْلِ نعْطي ما مَلَكْنا
ونملا الأرضَ إحسانا وجودا
وننعلُ خيلنا في كلَّ حربٍ
عِظاماً دامياتٍ أَوْ جلُودا
فَهَلْ مَنْ يُبْلغ النُّعْمانَ عنَّا
مَقالاً سَوْفَ يَبْلغهُ رشيدا
إذا عادتْ بَنو الأَعْجام تَهوي
وقد وَلَّتْ ونَكَّسَت البنُودا