‏إظهار الرسائل ذات التسميات بوح الحروف ... من كتاباتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بوح الحروف ... من كتاباتي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

تنحى جانبا ً أرجوك




تنحى جانبا ً أرجوك
إبتعد عني .....

أنا لا أستحق منك أن تعود مجدداً
أنا خنتك ورميتك ونسيتك
فلا تقترب مني .....

لاتراودني في أحلامي
ولا تشاركني أكلي وشربي ومضجعي
...ألم أتركك وحيدا ً ذات يوم؟
فلماذا تصر مع ذلك أن لا تفارقني
أنا لا أريدك لا أحبك لا أهواك
فلماذا كلما ذكرتني دمعا ً تغني ...؟؟

ولماذا طيفك يخترق وحدتي
وعيونك تلاحق خطواتي
وزمانك يداعب مخيلتي
أما آن لك أن ترحل بعد....!؟
أم أننا كلما إبتعدنا
تقلصت عندك مسافة البعد...!؟


الأحد، 27 سبتمبر 2009

ثلاث أعوام .. بين قبرها وقصائدي















مضى ثلاث ٌ أعوام ٍ منذ أن رحلت وغيبها الموت عن ناظري ....
كم أشتاق لضم كفيها ...
علها تجبري كسر خاطري ....


غيبها الموت ولم أزل ....
أكتب الشعر لعينيها وأنشره فوق صفحات الوفا ....
وأصرخ بأعلى صوتي مشتاق ٌ ولا يتسع لشوقي الفضا ....
ثلاثة أعوام ٍ مذ رحلت والقلب يعتصره الآسى ....
كانت على مقربة خطوتين مني فغيبها عن الوجود القضا ....
ومازلت أسكن بين قبرها وقصائدي ....
وبين صورتها وخيالات الهوى ....
الموت يا عزيزتي دائما يغلبنا فسبحان رب السما ....


عدني يا قلمي أن تكتب دائما عنها ....
وأن تحس دائما بها ...
وأن تشتاق لعينيها ...
وأن لاتفارق قبرها ....
عدني أن تبقى معي كي أكمل هذه الصفحات ....
وعدني وعدا ً صادقا ً بأن لا تنتهي ....
كما هي تماما ً ....
أنتهت حينما حاولت البداية معي ....

السبت، 15 أغسطس 2009

منتهى الغاية ... لها فقط!



تعيدين الحياة دوما ً لأرضي المقفهرة
وبسمة ترسمها كلماتك َِ على جبهتي المتعبة للغاية
أيا ملاكا ً يسمو كما تسموا وجوه من أحببنا في القلوب
أيا كل المنى ومنتهى الغاية



تعالي اليوم فقد طال الإنتظار
وكأن هذه الزهور لا تزهر إلا بعطر منك ِ
وكأن السماء ستبقى منتظرة ً قدومك ِ كي يشع نورها
يا باب فرحي وفرجي وسعادتي ...
يا من تنصب للجرح في ضلوعي البائسات نهاية ...



تعالي الآن ...
فالشوق بلغ أشده ...
والعيون الذابلات من البكى أعلن َّ العصيان ...
فتعالي إلي وإليهم ...
يامن أصبح حبك ِ للشغاف القلب هواية ...




يا قمرا ً
ياشمسا ً
ياعيونا ً حائرات على عروق المرايا ...
كلما كتبت ُ عنك ِ أشعر بأن أناملي تراقص الأقلام ...
وبأن القلب يريد أن يحط على الورق ...
كي يكون حاضرا ً في كل الحكايا ...



أميرتي ...
وحبيبتي ...
والأمل المتبقي لبؤسي وقهري ....
تعالي الآن ...
فلا بد أن نعلن لهذا البعد نهاية ...

السبت، 28 مارس 2009

كُف َ عني ....


بكل مافيك تجتاح الذاكرة وتلغي كل مافيها لتبقى أنت الوحيد المتربع على عرشها تأمر وتنهي كما تشاء ...

وتحتلني في أصعب حالاتي وتعلن في جسدي حالة إستنفار ٍ لم أشهدها من قبل ...

تشعل في ُّ كل شيء وأبسط شيء ... وترحل ....



تتركني هنا على رصيف الحيرة متوترة ً قلقة أحاول في صمت ٍ لملمة ما تبقى من قوتي ....

كي أمضي مجددا ً باحثة عنك ...



أرجوك ...

كُف َ عني ....




الأربعاء، 11 مارس 2009

إستثنائية بكل المقاييس ..!!

ولإنك ِ إستثنائية بكل المقاييس أحبك ِ
ولأنك ِ ملائكية الأطباع
حنونه
مرهفة
صادقة

أحبك ِ
ِ لأنك ِ أنرت ِ الكون من حولي
لأنك ِ أشعلت ِ فيََّ نار الشوق
علمتني على الحنين
أيقظتي شعورا ً في داخلي
أكلته الرياح
دمرته الغربة
والآن على ذراعيك ِ إستفاق

إحبكِ
لأنك ِ هنا وهناك
وفي كل أماكني
لأنك ِ صوتي
حزني
فرحي
دمعتي
ابتسامتي
لأنك ِ أنا

أحبك ِ
لأنك الشعر والنثر وغاية القصيدة
ياملاكا ً في يديه ِ مفتاح جنتي
وسعادتي
وشعوري بالوجود

ياحبا ً يتربع على كل المساحات في داخلي
وينشر النور والحب والخير
فتستفيق في َّ المشاعر
ويسترسل الإحساس

فحبك ِ يجتاح هذه المسافات الشاسعة
لعبر للعالم أنه ُ لا وجود للمستحيل
وأن اللقاء عبر كلماتنا أمل ٌ طويل
وأن في الإنتظار روعة ٌ رغم حرقته ِ

بسمتي وإشتياقي وعمري الآتي
أحبك ِ لأنك إستثنائية
ولأنه ُ لا وجود لطيب قلبك بين كل القلوب التي قابلتها

أحني لك ِ رأسي وعواطفي ومكنون مشاعري حبا ً وأحتراما ً




لم ينتهي فيض مشاعري ...
ولا حبر دواتي ...
ولكن أردت أن اهمس ماتبقى في إذنك ِ
كي لا يسمعه ُ المارة وينهكه ُ الضجيج ...

الثلاثاء، 10 فبراير 2009

دمشـــــــــــــق ... حكاية حب


دمــشـــــــــــــق

المرأة الوحيدة التي أحببتها بصدق!!
أراها تارة ً حسناء تصرخ بالإنوثة
وتارة ً طفلة تخربش على أوراق ذاكرتي

دمــشـــــــــــــق

اللوحة الوحيدة التي لا آمل التأمل بها
فألوانها دماء من مروا عليها
وبروازها العالم بأسره

دمــشـــــــــــــق

تحملني كلما رحلت عنها شتلات ٍ من الزعتر البري
وعبق الياسمين
وزجاجة من خمر عنفوانها

دمــشـــــــــــــق

امي واختي وحبيبتي وصديقتي وعشيقتي
حلمي وسفري ومكاني وموطني

دمــشـــــــــــــق

ترانيم الملائكه
صوت السماء
ملخص التاريخ
ياسمينة العالم
شوق الشعوب
ملاذ الاحرار
قبر الاشرار
ترف الاغنياء
تعب البسطاء

الاثنين، 19 يناير 2009

بعد رحيلها ..!


....... وبعد أن رحلت ... بقي مدة ً صامتا ً لا يكلم أحدا ً.. وكان يكتفي بمتابعتها في الحلم كل يوم ...وكان لا يخبرنا بهذا الأمر بل كنا نجده يتمتم بينه وبين نفسه بما رأى ...
كان طيفها يحتل جميع الأماكن لديه ويطفي على المكان سحرا ً خاص ...
كان كل من حوله يعلمون أنه ُ مشتاق ٌ إليها .... لكنه كان لا يبوح بذلك البته ....
وعندما وصل الشوق لديه حده ... وفعل الحنين به مافعل ..
قرر أن يكتب لها عن أشواقه وحنينه ... عله ُ يهدىء من روع بركان عواطفه ...
ولكن ... كان كلما أمسك بالقلم كي يخط مشاعره ُ ...
أحس بأن مساحة الورق في العالم أجمع لا تكفي لنقل إحساسه ...
فكتب لها على وجه السماء .... :

لا أجد يا سيدتي سببا ً يجعلني أشتاق إليك ِ
سوى أنك ِ هواء ٌ أتنفسه
وحب ٌ أتلمسه
وحياة ٌ بدءت معك ِ من جديد
ونور ٌ أزاح بدفئه عصور الجليد

أشتاق إليك ِ
لأنك ِ الأغلى لدي
أشتاق إليك ِ
لأنك ِ الأطهر والاجمل والأنقى
ولأنك ِ ملكت ِ كل مالدي

يا سيدتي الشوق يتملكني في كل لحظه
فأجدها متتابعة ً صورك ِ في مخيلتي حتى خلال النوم
وأجدها تمشي بحذر ٍ من بين كل القوم
وتأتي إلي َ محملة ً بالياسمين والزعتر البري
ترشه على وجهي
فيبقى عبقها على وجنتي طوال اليوم

أعيش معك ِ في كل لحظات حياتي
فأنا وإن كنت ِ بعيدة
أحتسي معك ِ القهوة كل يوم ....
وأقبلك ِبحرارة كل يوم ....
وأحدثك ِ بلهفة كل يوم ....
فصوتك ِ الدافئ ما زال يتردد على مسمعي
وكلامك ِ العذب مازال يحفر ذكرياته في وجداني

في كل يوم ٍ أجوب العالم بأفكاري باحثا ً عنك ِ
تحتلني الأفكار السوادء والبيضاء والملونة
فلا أستطيع الإجابة على الكثير من الأسئلة ...
تراودني في كل مرة أفكار مجنونة ...
أحاول الهروب منها ...
وهواجس غبية أحاول جاهدا ً الفرار بعيدا ًعنها ....
هذا الشوق سيدتي لم يعتريني حتى هذه اللحظه ...
رغم أنني إعتقدت أن الشوق للوطن يفوق كل شيء ....
فوجدك ِ منذ دخلتي حياتي ...
أنك ِ الوطن ...
والحب ...
والأرض التي أنتمي إليها ...
وأن هذا الشوق الذي يغتال بين جوارحي ...
هو التعبير الأكثر من صادق عن هذا الحب واللهفة والحنين ...
قد أكون خرجت عن المألوف بشوقي لك ِ .... فقد مرت وتمر علي َ الأيام بدونك ِ ضبابية ً إلى حد الجنون ... ومأساوية ً إلى مستوى فقدان السيطرة على المشاعر ....









الخميس، 15 يناير 2009

لو عينيك ِ ما أوجدوا الشعر والأدب َ


كم وددت ُ لو أنني أخطف النجوم أزرعها
على درب من أهدتني الحب والأملا
جميلة ٌسحرتني وسلبت فؤادي
وأشعلت فيه الياسمين واللهبا
جاءت تشق ظلام أيامي ويأسي
وتنشر الضوء , تنثر الشُهبا
تحول كل مستنقعات أيامي زهورا ً
وأجحار قلبي , لؤلؤا ,ً ريحانا ً وذهبا
كيف إستطاعت أن ترد الروح لا أدري !!
وكنت أظن أني لا أستطيع نداء من ذهب َ
أقبلت كالفجر , كالنور , كملاك ٍ
يزيح عن سنيني الهم والتعب َ
قومي وثوري ودمري كل أصنامي
فهذا الهدى منذ الأزل ِ كان مرتقب َ
تعالي إلي فأنا الآن شاعرك ِ
ولو عينيك ِ ما أوجدوا الشعر والأدب َ

السبت، 3 يناير 2009

لا تسألي عن الماضي ..!!


لا تسألي عن الماضي أبدا ً
فأنا أريد أن أنساه ...
حتى حاضري أحاول نسيانه ....
وأحاول في كل يوم ٍ البدايه من جديد ...
ولكن في كل مرة تفشل المحاولة ...!!
ربما لأنني أنا لا أعرف ما أريد بالتحديد ...
فخيالات الوهم تلاحقني ...
وأطياف الحزن تخيم على وجهي ومسامات يدي ...
والليل بعتمته وقسوته وكآبته يغتال أفراحي ...
وأنا أسير ولا أدري أين ذلك الشاطئ الذي بحثت عنه مذ ولدت ...
في كل يوم ٍ أقول ...
غدا ً أجمل ...
والشمس غدا ً وضاحة ٌ أكثر ...
والنهار غدا ً غني بالسعادة أكثر ...
والوجوه التي سأصدفها حنونه أكثر ...
وأزهار حديقتي ستكون زاهية أكثر ...
وفي كل يوم ٍ أخطئ التقدير ...
ربما تعبث بنا الأيام على هواها ...
وربما نحن من لا يعرف أصلا ً هواها ...
أو بالأحرى أنا ....
ولكن الأفضل أن لا تسألي ....

الاثنين، 22 ديسمبر 2008

فلتبقي طبيعية


فلتبقي طبيعة ....

لا أريد منك ِ تغير قناعاتك ِ الشخصية ...

ولكن ما أريده منك ِ ...

أن تبقي هنا ...

أن تبقي معي ...

وأن تلغي بأناملك ِ عصرا ً مضى من الهمجية ...



ابقي هنا للحظة أو لحظتين ...

فقد أعيد من جسدك ِ تشكيل الكون ...

بلمستين ...

أو أنني أغير ُ بفعل جاذبيتك ِ...

قوانيننا الأرضية ...



دعيني فقط أقول لك ِ صباح الخير مساء الخير ...

أو دعيني مرة أستلقي على يديك ِ ...

وألامس بأصابعي خدودك ِ الوردية ....



ولتبقي طبيعة ...

ولا تغير من معتقداتك ِ ولا تركيبتك ِ المعقدة شيء ...

ولكن دعيني أثبت ُ للكون من خلال مشيتك ِ...

ماذا تعني حقا ً الحرية ...



ابقي هنا ...

فالجراح بحاجة ٍ إليك ِ...

وهذا القلب المتعب بحاجة ٍ إليك ِ....

وأصابعي المرتجفة ...

ونظرتي البائسة ...

وأحلامي المبعثرة ...

وشوقي الذي لا ينتهي ...

وغيرتي التي تقتلني ...

وأشلاء ذكرياتي ...

وكتاباتي ...

و مفرداتي ...

وشعري ...

ونثري ...

وقلمي ...

وروحي ...

وأوراقي ...

كلهم بحاجة ٍ إليك ِ...

فلا تبعد ِ عني ...

وتكوني أنانية ......



عذرا ً منك ِ سيدتي ...

فالعاشق عندما يحب بصدق ...

تصبح كل الوجوه حوله عدا وجه من يحب ..

وجوها ً رماية ....

ويقوم بأشياء ٍ غير متوقعة ٍ وغير طبيعية ....

ويخرج عن المألوف ويكسر قوانينً أزلية ...



فلا يشدك ِالاستغراب يوما ً من تصرفاتي ...

ولا تهتمي أبدا ً إن جاءك ِ خبر ُ نهايتي ...

أو أعلنوا في ظروف ٍ غامضة ٍ مماتي ....

ولا تغير أبدا ًمن معتقداتك ِ الشخصية ...

ولتبقي .....

طبيعية .....

الخميس، 11 ديسمبر 2008

ولإن رأيتك ِ صدفة ً


ولأن رأيتك ِ صدفة ً

سأنثر الورد عند قدميك ِ


ولا تستغربي أبدا ً

لو أتيتك ِ مسرعا ً

هائما ً

قلقا ً

أريد اختطاف قبلة من بين عينيك ِ


أو لعلي أردت ُ معذرة ً

أن أرسم وردة ً حمراء على خديك ِ


وإن تلعثمت بالكلام وجلا ً

فضميني بحنان ٍ إلى ذراعيك ِ


وعندها سأدرك ِ حقا ً

أني وجدت ضالة العمر لديك ِ


فتركي جسدي يرتوي حبا ً

من حنان وعطف يديك ِ


وارسمي على خدي زهرة ً

ولونيها بأحمر شفتيك ِ


فلعلي الآن أصبح ُ ملكا ً

أو طيرا ً

يقطف القمح من وجنتيك ِ


أو ربما أقف ُ خائفا ً

خجلا ً

لا أدري هل ألقي السلام عليك ِ..؟!!!


الجمعة، 5 ديسمبر 2008

الأحد، 23 نوفمبر 2008

صنيع حــبــك ِ ....


غامض ٌ أنا كغموض هذا الكون ...
أنا سيدتي الجنون بذاته ِ...
أنا أختصار الهوى والحب والعشق ...
أنا ملك القوافي سيد الشعر ...
عاشق ٌ أنا من مرتبة المستحيل ...
وإنسان ٌ إلى حد اللاوعي ...
حنون بمستوى الهذيان ...
وأناني ٌ بطبعي ...
غيور ٌ أنا فوق مستوى الإدمان ...
ومتطرف ٌ في حبي إلى مالانهاية ...
همجي ٌ أنا عندما يتعلق الأمر بك ِ ...
وفاقد ٌ للوعي ...
عنيد أنا ...
لا أحب المساومة ...
ولا أحب البقاء على الهامش ...
سيد ُ موقف ٍ أنا ...
لا أقبل المفاوضة ولا التراجع ...
في خضم حزني لن تريني إلا أضحك بشدة ...
وفي غمرة الفرحة أعبر بإبتسامة ...
أنا التناقض والإحتمال ...
أقسى من الصخر أنا وهاماتي تطال الجبال ...
أنا أمير ٌ... وملك ٌ... وقديس ٌ... وشيخ ...
أنا طيف المحبة ...
وقنديلها ...
أنا النهار الذي يشق ظلمة الدجى ...
وعتمة الليل أنا ...
أنا صدى الصوت ...
وصوت المدى ...
أنا المجد بإم عينه ...
أنا التاريخ والقلم ...
أنا الفرحة والندم ...
أنا قيثارة ٌ العاشقين ...
وملاذ ٌ للشعراء المساكين ...
أنا ترتيل الحروف ...
وإستحالة الخوف ...
بركان ٌ أنا قابل ٌ للثورة في أي وقت ...
وسحابة ُ صيف ٍ تحمل الخير كله ...
أنا ياسيدتي من صنع حبك ِ أنتي ...
فأنتي من جعلتني أزهو بنفسي ...





الأحد، 26 أكتوبر 2008

لماذا تود الإقتصاص مني ..!؟


لماذا تود الإقتصاص مني ..!؟

وأنا التي بدموعي سقيت أيامك
لماذا تريد الرحيل عني .!؟
وأنا التي برعونتي حققت كل أحلامك
سرقت مني هدوء وسادتي
وأسراري
وأفكاري
وأنا بحماقة كبرى سلمت الأمر لك
الآن تريد البعد عني ..؟!
الآن تريد الهروب مني ..!!؟

أحلامنا !؟
أنا التي ضحيت وحدي لتحقيقها
أيامنا !؟
أنا التي حرقت كل أعصابي لأجلها

والآن تأتي بكل قسوة ٍ
تمحيها
تمزقها
تتلفها
وترميها

ماذا تود بعد مني !!.؟
فبكل الحب قابلتك
وبكل الشوق أحرقت لحظات عمري بإنتظارك
كان يجب علي أن أعلم منذ البداية
أن عيونا ً باردة كعيونك لا يمكن أن تكمل معي الحكاية
وأن سخرية كسخريتك
لايمكن أن تحقق لي منايا
لن أدعوك للبقاء هنا
فلم يبقى شيء ٌ يستدعيك للبقاء

أفضل الآن وبكل جراحي النازفة
أن أبقى وحيدة
على أن ابقى أكفكف دموعي
أمام قلب ٍ لايعرف الرحمة
لايعرف الحنان
عذرا ً
جدارُ صامت ُ أنت
بملامح إنسان

السبت، 18 أكتوبر 2008

ألم يحرك بكم بركان عروبتكم الخامد؟؟


ولأنك الأكبر من كثيرين من كبارنا
ولأنك أطهر من طهارتنا
ولأنك أجمل من أحلامنا
ولأنك أنقى من النقاء ذاته
أطئطئ رأسي لك َ...
ولشهامتك في زمن اللاشهامة
ولقوتك في زمن التخاذل
ولشجاعتك في زمن الهروب

عيناك الصغيرتان حملت مالم تستطيع حمله رجال عشيرتنا
وروحك الملائكية رحلت إلى مكان لا نستطيع الوصول إليه
هنيئا ً لك حبيبي
هنيئا ً لروحك الطاهره
وجسدك الذي يفوح بعبق الجنه
هنيئا ً لك والعار لنا ...!
لأننا لم نستطع الدفاع عنك وعن قضيتنا ...
علك ياصغيري تكون مثالا ´
ًللذين يزينون قصورهم بالترف
علك تكون نسمة سحرية
تخرج نفوسنا من هذا القرف
وبلسما ً شافيا ًيعيد ما أضعناه من شرف!
صغيري حامد
حبيبي حامد
عيونك أطهر من قلوبنا جميعا ً فلا تحزن
وأنت في مقام ٍ عال ٍ فلا تحزن
أشتم من جسدك رائحة الملائكة
وعبق الجنه
ويشدني إليك حب ٌ لم أعهده من قبل
يا أمتنا إنظروا هذا الشهيد إسمه حامد
ألم يحرك بكم بركان عروبتكم الخامد؟؟
أم أننا أصبحنا شعبا ً جل مانوصف به أننا جوامد !!!!!!!!!!!!

الخميس، 7 أغسطس 2008

جرح ٌ مبتسم



كنت أعلم أن وراء ضحكاتها حزن ٌ عتيق ... وترائى لي من بسمتها كأبة تخفيها خلف الشفاه ....حدثتني لساعات ٍ طوال عن جرحها وألمها .... وأنا أستمع إليها كطير ٍ مذبوح .... لم أعد أدري أي الجراح أكبر .... جرحي الذي مضى عليه أعوام ٌ ولم يندمل .... أم جرحها الذي ما زالت تفوح منه رائحة الدم ....كان القهر يقتات من ضلوعها .... والدموع تزرف دون أن تخبرها .... وكأبة غطت المكان وكتمت على الأنفاس ....كانت تريد أن تهرب من حزنها إلى أي مكان .... لكن اللعين كان يسحبها من يدها التي أدماها من شدة قوة قبضته .... كان يعتصرها إعتصارا ً ويمزق كل شيء ٍ جميل ٍ فيها ....لم يكن لها ذنب في ماحصل .... سوى أن قلبها كان أبيض كالثلج .... وعيناها بريئتان كالأطفال .... ولم تزل ....كان تسامح هفوات كل من يخطئون بحقها .... وكان تسكت جرحها بكلمات رقيقة عذبة .... وتحاول في كل مرة جاهدة ً النسيان ....منذ أيام لم تعد تستطيع الإحتمال أكثر .... وقررت الرحيل إلى الأبد .... وعندها بدءت صواعق ٌ من اللوم تنهال عليها .... وأنها هي المذنبة الوحيدة .... كل من لاموها كانت على أفواههم من فترة وجيزة شريط لاصق ويأبون التحدث والتكلم معها .... كل من أجبروها على حياتها التي عاشتها .... الآن يلومونها على مافعلت .....ياللغباء ..!! يقتلون الياسمين في مهده ومن ثم يرثونه حين الدفن ....الآن هي تائهة حائرة تحاول لم أشلائها بعد رحلة قاسية كلفتها الكثير من الإنوثة والتعب ....مازالت تحمل قلبا ً يساعدها على الحب من جديد .... رغم أن ما تركته في الماضي يشدها بعنف إلى الوراء ....

الخميس، 17 يوليو 2008

أسألك الرجوع ..!

أيامن تحتل كل الأماكن في داخلي
أين تود الرحيل..!؟
وهذه الصباحات التي كنت تزرعها على شرفاتي
لمن تود أن تتركها ...!؟

الشوق إليك لايعدله شيء
والحنين لرؤياك يكاد يحرق الذاكرة
يمزقها
يشتتها
يبعثرها عبر الأزمنة

ياغريب الفكر
ياجسـور
لاتختبر صبر من احبك ...
فماذا عساي أن أفعل
وكل رسائلي التي كتبتها بالدم والدمع
لاتصل لمكان ٍ أنت فيه
ولا آنيني تنقله الرياح

بربك أخبرني
أما سئمت الغربة..؟!؟
أما أتعبك شوق الرجوع؟
كم مرة أخبرتني ستعود؟
وكم مرة بحماقتي صدقتك..!!!؟
كم من الأعذار إختلقت لي؟
وأنا بسذاجتي تقبلتك..!؟؟

أعرف أنني منهكة من الإنتظار
مكسورة الجناحين
غريقة
أصدق كل ما تقوله
وما ستقوله

أياعابرا ً كالرصاصة في كبدي
أيا خنجرا ً عرش في ظهري
أسألك الرجوع

السبت، 5 يوليو 2008

من ذاكرة الجنون ... (هذيان ٌ غير مقصود) ..!!


أبحث في هذا الوقت المكبل بالغبار
عن هواء ٍ نقي أستطيع الخروج من دوامتي إليه

أبحث عن هذا الذي يدعونه حبا ً
أو عشقا ً أو حنينا ً .... أبحث عن أي شيء ٍ أنتمي إليه
لعلي الآن بلا إنتماء
وبلا وطن
وبلا زمان
لعلي لا أجد أيضا ً مكانا ً أنسب ُ نفسي إليه ...
ظننت ُ أن الزمان سينصفني يوما ً ...
وها أنا ذا منذ ثلاثين عاما ً ما زلت أبحث عن وجودي ...
عن كياني ....
عن شجرة أنام بظلها ولاتكون مملوكة لأحد سوى لله .!!
أبحث منذ ثلاثة عقود عن دفئ شمس ٍ لا أدفع ثمنه باهظا ً ..!
وعن صدر ٍ حنون ٍ أستطيع اللجوء له متى شئت وكيف شئت وأينما شئت ...
دون أن يغادرني يوما ً من الأيام وأطوف العالم بجرحي باحثا ً عليه ...
يا سادتي الأمر في غاية البساطة ...
لكنني من تعقيد الحياة أصبحت لا أرى إلا الهروب والغدر والطغيان ...
أريد فقط أن أستلقي على سريري لا أحمل في قلبي أعباء إمة ٍ بأسرها ...
أريد أن اغمض عيني وأنا واثق ٌ أن أحدا ً لن يوقظني على خبر ٍ مفجع ٍ مميت ...
حتى شآم .... التي أموت بترابها المعجون بالياسمين ... أحسها الآن غريبة عني ...
حتى أزقتها التي لها رائحة تجري في دمي ... أحسها الآن قد نستني ...
شآم ... إبنك المخلص أنا فلا تعتبي علي في جنوني وهذياني ...
ولا تلوميني يوما ً ....
لكنني أطوق للحرية بعيدا ً عن الضجيج والصقيع والأوهام ...
بعيدا ً عن جيل ٍ لم يعرف من الحضارة شيء بعد ...
وبعيدا ً عن عمر ٍ يركض ولا أستطيع اللحاق به ..
ولا أستطيع حتى مناداته ....
أينما حللت ُ أحس أنني الغريب ...
البعيد ...
المبعد ....
المنسي ....

حتى تلك المرأة الطاهرة التي أحببتها رحلت ...
وتركت خلفها جبالا ً من علامات الإستفهام ....

ربما كان الرحيل خصمي العنيد الذي لا يفارقني أبدا ً
فإما أنا أرحل أو هم يرحلون ...
وفي النهاية يتفوق الرحيل علي ...
وربما لعبة ٌ هي لم أجيد التحكم بقوانينها ...
وربما مصير ٌلا أستطيع تغيره ...
وربما حجم ٌ من الهموم يكاد يخنقني ...
فإعلن حينها الإستسلام ....

الخميس، 3 يوليو 2008

الوقت غير مناسب ...!


لماذا يأتينا الإنسان المناسب لنا ولمشاعرنا واحسيسنا في الوقت الغير مناسب ....؟


ولماذا يحبنا ....؟ ولماذا نحبه رغم يقيننا أننا لن نكون معه يوما ً ما....؟


لماذا تتلاعب بنا أيامنا هكذا ... ؟ وتتقاذفنا أمواج العشق في الوقت الذي نكون منهكين من الحب والعاطفة والحزن والدمعه والآه والصرخة ...؟!


ويبقى سؤال يجول في خاطري .....


لماذا لم أصادف طيفك ِ منذ سنين ...؟


أين كنت ِ تختبئين ...؟


ولماذا لم أراك ِ ...؟


أم أنه مكتوب ٌ على جبهتي بأنني رجل ٌ حزين ...؟


الآن ....!!؟


لا أستطيع الحب سيدتي!


لا استطيع العشق سيدتي!


حتى الشِعرُ يهرب من بين أصابعي ....


وحتى القصيدة أراها تلفظ أنفاسها الأخيرة على صفحاتي ....


الآن جئتي وقد أفنيت العمر شوقا ً وحبا ً...


وكانت النتيجة بأنني الخاسر الأوحد ...


الآن جئتني بكل شبابك ِ وعنفوانك ِ ....


بعدما إنطفئ قنديل أيامي ...


وتبعثرت كالرمال في الريح أحلامي ...


أعذريني سيدتي ...


فقلبي لا يحتمل ذبحة أخرى ...


ولا يحتمل الحب مرة أخرى ...


عودي إلى عالمك ِ المليء بالحيوية والأزهار ...


ودعيني أراجع ذاكرتي وأقلب ماتبقى لدي من أفكار ....


فسفينتي مُزق َ شراعها ...


ولن تستطيع بعد ُ الإبحار .....


حتى شعوري بأنني موجود قد فقدته ....


وأحساسي بأنني على قيد الحياة لم يعد يراودني ....


أشعر بأنني لن أستطيع من جديد البداية...


وماذا ستفعلين برجل ٍ شارف أصلا ً على النهاية ....


الحب ياصغيرتي إنشودة عزفتها ....


وقصيدة ٌ بدمي كتبتها ....


وعمري الذي مضى ...


وأشواقي التي إهترأت ....


وأحلامي التي ذبلت ....


فلا مجال للعودة من جديد ....


فلا يوجد في عمري الآن غير الجليد ...


وأسوار ٌ محطمة ٌ...


ورايات ٌ منكسة ٌ ...


وأحلام ٌ مبعثرة ٌ ....


و ويلُ أيام ٍ ...


وأصفاد ٌ من حديد ....


فالوقت غير مناسب ٌ حبيبتي !! كي أبدء من جديد ...

فـلــســطـيـن

 

فلـــــســطــيــن

يا جرحا ً بأيدينا صنعناه ُ

أيا طفلا ً بقباحة ضمائرنا قتلناه ُ

نامي على هدير الطائرات نامي

نامي على قصف المدافع نامي

فالعرب سيدتي لن ينقذوك ِ

ومهما تأوهت ِلن يسمعوك ِ

في غزل النساء شعراء كبار

وولكن في حبك صعاليك ٌ صغار

على أبواب نساء أوربا بالساعات ينتظرون

ولكن على من دنسك ِ لايسألون

لا تندهي على صلاح الدين

فقد رحل.....

وأحفاده في ملاذاتهم غارقون

لاتصرخي وا معتصماه

فالمعتصم أصبح أصما ً...!

ورجالوه مقيدون

قلوبهم سيدتي أصبحت كالحجارة

وياويلهم لا دينا ً أمسكوا ولا حضارة

دعيهم حبيبتي

فأنت ِ الأقوى والأجمل

وأنت ِ إنشودةٌ ملائكية ُ سأرويها لأطفالي

سأحكيها لأحفادي

سأقول لهم

ها هي إمكم بين أنياب الكلاب خلصوها

هاهي أختكم تحت وطئت الجلاد أنقذوها

سأقول لهم

أنك ِ الحبيبة الوحيدة والأزليه

وأنك ِ رمز الصمود والحرية

لن يضيع حقك ِ ياحبيبتي

فمهما طال الليل لا بد يقتحمه ُ الضياء

ومهما بعدت المسافة

لابد لنا من لقاء

إلى اللقاء ياحبيبتي

إلى اللقاء