‏إظهار الرسائل ذات التسميات ما قاله قلمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ما قاله قلمي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 24 سبتمبر 2009

متعصب ٌ لدمشـــــقيتي ...!







أنا متعصِبٌ لدمشقيتي








فكلما رأيت هذه المدينة .... يخيل لي أنها قطعة من الجنة حطت بها الملائكة على هذه الأرض ....
وكلما مشيت من بين أشجار ياسمينها .... أشعر بأن هذا العبق الياسميني يحملنا ألاف الأميال للأعلى فلا أشعر بالارض من تحتي ....
دمشق ... دمشق ... دمشق وهل في الكون احلى من تناغم هذا الإسم على الشفاه أعشق اسمها واكرره اكثر من اي اسم ٍ اخر لمحبوبة ٍ أُخرى ....
دمشق أرض الياسمين والحب لايمكن للإنسان مهما كان ومن أين كان إلا أن يحبها ويعشقها ويصلي لأجل أن تبقى هي كما هي دمشق الفيحاء ...
دمشق كطفلة مشاكسة تخربش في ضمائرنا لوحات ٍ لايمكن للزمن يوما ً ما أن ينسينا إياها مهما رحلنا وأبعدتنا المسافة ....
دمشق حسناء ٌ تنبض بالإنوثة تشعرك بأن كل نساء الأرض لا معنى لهن وأنت معها ...
دمشق تلك الأم الحنون التي تحضنك حتى ولم لم تكن أبنها اللزم .....


تمشى يا صديقي في أسواقها .... فسترى التاريخ محفورا ً على الجدران .... ستراه ُ مستلقيا ً بين أ ُمويها وبزوريتها ...
صلي في الأموي مرة .... سترى ألاف الملائكة تحض صلاتك ....
أطل على البزورية لتستنشق رائحة التاريخ على واجهات المحلات وملامح العطارين ...
إنظر إليها من قاسيون .... ستراها ترقص بكل مافي الكون من ألوان ....
إنها دمشق الحب
دمشق الخير
دمشق التاريخ
دمشق التراث
دمشق الماضي والحاضر والمستقبل .... فلقلما ماتجد هذا الثلاثي في مكان واحد كدمشق ...
لا أدري مااكتب عن هذه العشيقة الوحيدة والفريدة ...
فشهادتي بحبها مجروحة ...

لكني أعترف أني متعصب ٌ لدمشقيتي ...!


الثلاثاء، 16 يونيو 2009

حياتنا قصيرة للغاية وتستحق منا أن نعيشها


ليس المشكلة في ما نريد ولكن المشكلة كيف نسعى لما نريد

أغلبنا أصبح مكبلا ً بهموم ٍ أكثر من تصوره ِ في الماضي القريب وتتكاثر الأحلام المكسرة على جفوننا يوما ً بعد يوم كي نستفيق على وهم الأمل

نحن نحتج بالأمل لأننا لانملك شيئا ً سواه .. أو لأننا لانريد أن نملك شيئا ً سواه ... فهو مريح ٌ للغاية وبأحلامنا (وهي من مشتقات الأمل ) نستطيع تحقيق كل مانريد دون التفكير ولو للحظة أننا ببعض الوقت وشيئ ما من الجهد نستطيع الوصول إلى مانصبوا إليه او ما حلمنا به في الماضي ...

لا أنكر بأن الحياة أصبحت بها العديد والعديد من المعوقات إلا أنه يجب علينا العمل والعمل والعمل فهنالك المزيد ينتظرنا لو أننا فكرنا بأدمغ ٍ مفتوحة عبر الآفق ...

فلننسا الملل والتكاسل والكسل ولنبدأ من جديد ...


حياتنا قصيرة للغاية وتستحق منا أن نعيشها
دمتم سعداء

الأحد، 15 فبراير 2009

بكل الحـب


ربما جئت متأخرا ً ...
لكن إعتقادي بأن عيد الحب يمر علي كباقي أيامي معك ِ جعلني لا أستبق الأمور ...
فكل أيامي معك ِ حب ...
ولكن ربما الجديد في هذا اليوم ... أن آرى الناس من حولي يعشون شعورا ً أعيشه واتنفسه معك ِ كل يوم ...

دمت ِ بكل مافي الكون من حب ...

الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

ثقافة الفهم ..!!



مشكلتنا يا سادة أننا نعتقد أننا نفهم كل مايدور حولنا ...
وفي حقيقة الأمر لايتعدى فهمنا لما يدور حولنا الواحد بالمئة ...!
فنحن لا نستطيع الدخول إلى عقول من يحيطون بنا كي نعلم مايدور هناك علنا نفهم مايفكرون به (على الأقل بالجانب المتعلق بنا!!) ...
ونحن لا ندع لهم مجالا ً في الدخول إلى عقولنا ظنا ً منا أننا نفهم كل شيء ونحتفظ بهذا الفهم الجوهري!! لأنفسنا ولاداعي لأن يراه الأخرين ...

ونحن نشاهد الأخبار ....
نعقد بأن كل شيء واضح وبأن الأمور تسير على مايرام وظنا ً منا أيضا أننا نفهم ماسيحدث قبل وقوعه ِ أحيانا ً ....
ومع متابعة الأخبار يوما ً بعد يوم .... نكتشف ومن تلقاء أنفسنا أنه يوجد أمر ما لا نستطيع فهمه وإن حاولنا ..... وعلى الرغم من ذلك نحن نقنع نفسنا دائما بأننا نفهم كل شيء ونوحي لمن حولنا بهذا الشعور ...!

في العمل ...
ومنذ الشهور الأولى تعتقد أنك قد فهمت كل زملائك في العمل .... وفهمت كيف يتصرفون وفهمت كيف يتعاملون مع بعضهم البعض وفهمت مايكنونه لك من أحترام أ بغض في بعض الوقت ...
لكن مع مرور عامك الأول في الأول في العمل .... ستكتشف أمورا ً كثيرة لم تكن تفهمها ..... وبأن غالب الذين ظننت أنهم يكنون لك الإحترام ... أنما هم يعملون بصمت من وراء ظهرك ....
وأن غالب الذين شعرت بنظراتهم بالكره ..... أنهم من قساوة الحياة إكفهرت وجوهوهم ....
وبعد إكتشافك لهذا كله ..... تقنع نفسك دائما بأنك كنت تفهم كل هذا منذ اللحظات الأولى ...!!

وهكذا .... نعتقد ويقتقد من حولنا أننا نفهم كل مايدور حولنا ...
رغم أننا نعيش في عدم فهم قاتل لا نبوح به ...

لا أستطيع أن أفهم ....
كراهة الأخ لأخيه ...!!!
طمع الولد بمال والده ...!!
القلوب التي أصبحت ككراج السيارات .... تستضيف كل سيارة حديثة .!!!!؟؟
والأخبار الملفقة ..!!
عمليات التجميل (القبيحة)!!!
خطابات بعض المسؤولين ..!!
والكثير من الأمور التي لايسعني حصرها في مقالة واحدة ....

فهل أنتم تعتقدون أننا نفهم كل مايدور حولنا؟؟؟


الأحد، 28 سبتمبر 2008

لن تنالوا من ياسميننا


مهما فعلتوا أيها الجبناء ....

أيها الرعنة ....


فلن تنالوا من ياسميننا أبدا ....!


ستبقى دمشق ....

وسيبقى ياسمينها يفوح في أرجاء العالم رغم عنكم


خسئتم !

الاثنين، 22 سبتمبر 2008

تــذكــر دائـــمـــا ً ...!!


تــــذكــــر دائــــــــمـا ً

الشمس





ذلك النجم الهائل الذي ينير السماء والأرض ويغطي بدفئه كل مكان



الشمس


الكتله الهائلة من النيران المشتعلة الجبارة


وهذه القدرة على النور والدفىء








ولكن


قد تمر سحابة صغيره فتحجبها عنا ...!!!!


وعلى الرغم من أن هذه السحابة صغيره وهزيلة ....


إلا أنها من الممكن أن تحمل المطر إلينا والمطر دليل الخير .....


.تــــذكــــر دائــــــــمـا ً


ليس كل أمر كبير لا نستطيع تجاوزه


ولا يستطيع أحد حجبه


تــــذكــــر دائــــــــمـا ً


ليس الأفعال الصغيره بلا فائدة .... فهناك أفعال قد تدر علينا الخير كله ....

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008

تنفسٌ عميق ...


إلا تشعرون معي بأننا أصبحنا مقيدين ....
ويوما ً عن يوم نجف ونذبل ...
نخاف أن نضحك حتى لا يُفهم ضحكنا قلة أدب ...
نخاف أن نصافح بأيدينا ,كي لا نؤذي المنظر العام ...
نخاف أن نصفق ...حتى وان كنا في موقف ٍ يستدعي ذلك ...
ترانا ملاحقين من كل الجهات ....
فعندما تخرجُ متنزها ً كي ترى الطبيعة بجمالها ... تترصد كميرات الشارع كل تحركاتك وسكناتك .... وحتى وإن كنت س.... سترصدك عنوة ....
تخلد إلى فراشك هادئا ً متأملا ً غدا ً مفعم بالحيوية والأمل ... وما ان يغلبك النعاس حتى يفاجئك أحدهم برسالة غبية على جوالك قد تطير النوم من عيونك ....
أكره هذا التطور المشؤوم ....
في القديم كان الحبيب يقضي ساعات ٍ وساعات ليكتب لعشيقته رسالة على ورقة من لحاء الشجر وبيده دواته وريشته ....
أما اليوم فحبنا بارد ٌ كأسلاك هواتفنا .... فإن أراد محبوبٌ ان يعبر لمحبوبته عند مالديه من الشوق .... يختار رسالة أصلا كانت لديه في جواله ويرسلها لها ... والمثير للغرابة ... أنها تتقبلها بكل حب .... (رغم أنه لم يكتب حرفا واحد منها) ..!!
عالمٌ غريب ....
أود في بعض اللحظات أن اضحك بصوت ٍ عالي ٍ على مشهد مضحك شاهدته .... لكنني لا أستطيع ... أخافوا أن لايفهم من حولي أنني أضحك !!!
ويراودني أحيانا أن أركض على عازف البيانو في المسرح مصافحا ً إياه على معزوفة عزفها بكل حب ورقي .... فأخجل أن لايفهمني بعضهم .... (هذا إن إستطعت الوصول له )..!!
أشعر بالإرتباك إذا ذكرت إسم من أحب في أحد الإجتماعات .... وكأن أسماء من نحب أصبحت من المحرمات أو المنهي عنها (حتى المتزوجون لا يذكرون أسماء زوجاتهم ....!! لعله مرض؟؟!)
أطوق لحرية أخرج فيها عن المألوف (هو بطبيعة الأمر مألوف ولكن نحن جعلناه غير مألوف)
أن أصيح بأعلى صوتي أريد مساحة من الحرية لا تؤذي أحدا ولا تضر كائنا ً كان ... أريد مساحة ً من الحرية لا تستغرق أكثر من إرتشاف قهوة صباحية بشغف ...
مساحة ً من الحرية لا تتجاوز مساحة ورقة بيضاء فارغة أستطيع أن أملئها بما أريد (ربما أردت أن أخربش عليها ) ...
دعونا نعود للوراء قليلا ً أو لربما لنتقدم للأمام قليلا ً أو في أي الإتجاهات تحبون ... ولكن مع قليل ٍ من الحب وحفنة من الحرية ...
ودمتم ...

الأربعاء، 23 يوليو 2008

علاقة الحزن بالإبداع

كنت أقرأ منذ فترة لا بأس بها عن حياة بعض الكتاب والرسامين والفنانين بشكل عام , وإستوقفني شيء يتشابه في قصصهم, ويتكرر في أغلبها ....
ألا وهو الحزن ....
نعم الحزن ... وجدت أن الحزن موجود في غالب القصص للمفكرين والكتاب والرسامين ...
وجدت أنه كلما داقت دائرة اليأس والشؤم والألم .... وأصبح هذا العالم لوحة ً خالية ً من الألوان ... ويغلب عليها اللون الأسود القاتم القاتل .... وعندما تضيق الفضاءات رغم رحابتها ....
ينطلق الكاتب لقلمه كي يفرغ مافي داخله ويرسم حزنه وألمه بالكلمات .... ويسافر الرسام مع لوحاته كي يلون عالمه الذي شعر بأنه أسود بأجمل الألوان ....
وبهذا يأخذ كل منهم حيز من الفضاء الخاص به كي يخلق من الحزن إبداعا ً....
وجدت من خلال قراءاتي أن البذرة الأولى للإبداع هي الحزن .... ومن ثم تنصقل موهبة الكاتب او الفنان كي تصبح إبداعا ً ...
بالطبع أحبائي لست ُ أدعي للحزن .... وإنما لفت نظري علاقة الإبداع والحزن... وعلاقة الدمعه بالكلمة المعبرة واللوحة المؤثرة ....
وعلى الإنسان بكل الأحوال أن يستفيد من التجارب التي يمر بها .... حتى ولو كانت شديدة الحزن والآسى ...

الأربعاء، 2 يوليو 2008

المرأة ليست نصف المجتمع


المرأة ليست نصف المجتمع ....




المرأة هذا الكون بأسره


المرأة هي التي ربتك


وهي التي علمتك


وهي التي ساعدك وكفكفت دموعك


وهي التي تريد لك الخير


وهي التي فرحت بنجاحك وقفت معك في الآزمات


وهي التي تزوجتك


وامتعتك


وانجبت لك البنين والبنات


هي التي كانت معك دائما يدا بيد


وروحا ً بروح


وهي التي تقف جانبك عندما تجد الدنيا قد غلبتك



المرأة يا سيدي ليست نصف المجتمع وإنما هي الكون بأسره


وإن فرضنا جدلا ً انها نصف المجتمع فهي دعامة النصف الأخر لا محالة وسبب أستمراريته .....