السبت، 15 أغسطس، 2009

منتهى الغاية ... لها فقط!



تعيدين الحياة دوما ً لأرضي المقفهرة
وبسمة ترسمها كلماتك َِ على جبهتي المتعبة للغاية
أيا ملاكا ً يسمو كما تسموا وجوه من أحببنا في القلوب
أيا كل المنى ومنتهى الغاية



تعالي اليوم فقد طال الإنتظار
وكأن هذه الزهور لا تزهر إلا بعطر منك ِ
وكأن السماء ستبقى منتظرة ً قدومك ِ كي يشع نورها
يا باب فرحي وفرجي وسعادتي ...
يا من تنصب للجرح في ضلوعي البائسات نهاية ...



تعالي الآن ...
فالشوق بلغ أشده ...
والعيون الذابلات من البكى أعلن َّ العصيان ...
فتعالي إلي وإليهم ...
يامن أصبح حبك ِ للشغاف القلب هواية ...




يا قمرا ً
ياشمسا ً
ياعيونا ً حائرات على عروق المرايا ...
كلما كتبت ُ عنك ِ أشعر بأن أناملي تراقص الأقلام ...
وبأن القلب يريد أن يحط على الورق ...
كي يكون حاضرا ً في كل الحكايا ...



أميرتي ...
وحبيبتي ...
والأمل المتبقي لبؤسي وقهري ....
تعالي الآن ...
فلا بد أن نعلن لهذا البعد نهاية ...

ليست هناك تعليقات: