تنحى جانبا ً أرجوك




تنحى جانبا ً أرجوك
إبتعد عني .....

أنا لا أستحق منك أن تعود مجدداً
أنا خنتك ورميتك ونسيتك
فلا تقترب مني .....

لاتراودني في أحلامي
ولا تشاركني أكلي وشربي ومضجعي
...ألم أتركك وحيدا ً ذات يوم؟
فلماذا تصر مع ذلك أن لا تفارقني
أنا لا أريدك لا أحبك لا أهواك
فلماذا كلما ذكرتني دمعا ً تغني ...؟؟

ولماذا طيفك يخترق وحدتي
وعيونك تلاحق خطواتي
وزمانك يداعب مخيلتي
أما آن لك أن ترحل بعد....!؟
أم أننا كلما إبتعدنا
تقلصت عندك مسافة البعد...!؟


ثلاث أعوام .. بين قبرها وقصائدي















مضى ثلاث ٌ أعوام ٍ منذ أن رحلت وغيبها الموت عن ناظري ....
كم أشتاق لضم كفيها ...
علها تجبري كسر خاطري ....


غيبها الموت ولم أزل ....
أكتب الشعر لعينيها وأنشره فوق صفحات الوفا ....
وأصرخ بأعلى صوتي مشتاق ٌ ولا يتسع لشوقي الفضا ....
ثلاثة أعوام ٍ مذ رحلت والقلب يعتصره الآسى ....
كانت على مقربة خطوتين مني فغيبها عن الوجود القضا ....
ومازلت أسكن بين قبرها وقصائدي ....
وبين صورتها وخيالات الهوى ....
الموت يا عزيزتي دائما يغلبنا فسبحان رب السما ....


عدني يا قلمي أن تكتب دائما عنها ....
وأن تحس دائما بها ...
وأن تشتاق لعينيها ...
وأن لاتفارق قبرها ....
عدني أن تبقى معي كي أكمل هذه الصفحات ....
وعدني وعدا ً صادقا ً بأن لا تنتهي ....
كما هي تماما ً ....
أنتهت حينما حاولت البداية معي ....