الاثنين، 4 مايو، 2009

سائليني يا شآم

سائيلني، حين عطرتُ السلام

كيف غارَ الوردُ واعتلَّ الخُزام



وأنا لو رحتُ أسترضي الشَّذا

لانثـنى لبنانُ عطراً يا شـآم



ضفّتاكِ ارتاحتا في خاطـري

واحتمى طيركِ في الظّنِ وحام



نُقلةٌ في الزهـرِ أم عندلـةٌ

أنتِ في الصحوِ وتصفيقُ يمام



أنا إن أودعتُ شعـري سكـرةً

كنتِ أنتِ السكبَ أو كنتِ المُدام



ردَّ لي من صبوتي يا بردى

ذكرياتٍ زرنَ في ليّا قوام



ليلةَ ارتاحَ لنا الحَورُ فلا

غصنٌ إلا شجَّ أو مُستهام



وتهاوى الضوءُ إلا نجمةً

سهرت تطفي أواماً بأوام



ظمئَ الشرقُ فيا شـامُ اسكبي

واملأي الكأسَ لهُ حتى الجمام



أهلكِ التاريخُ من فضلتهم

ذكرهم في عروةِ الدهرِ وسام



أمويون، فإن ضقتِ بهم...

ألحقوا الدنيا ببستانِ هشام



أنا حسبي أنني من جبـلٍ

هو بين الله والأرضِ كلام



قممٌ كالشمسِ في قسمتها

تلدُ النورَ وتعطيه الأنـام

سعيد عقل


ليست هناك تعليقات: