الخميس، 29 يناير، 2009

سماع وطنش 2

رجعتلك ...
وينك ... وقت بتصل لفوق ... لفوق كتير ... تطلع شوي لتحت .. لانو تحت ... رح تلاقي العالم اللي ساعدوك ووقفو جنبك ... اصحى تطنشهون ...!!! لانو هنن وصلوك لفوء وبيجوز بدونون ترد تنزل لاسفل السافلين ... وانا مو حاببلك ياها هالشغلة ...!
لاتنسى المعروف ابدا ... وعطي اللي عطاك ضعفين واعميل منيح وكب بالبحر ولا تستنى شكر من حدا ... الشكر بيجيك من عند رب العباد ...
ليك لقلك .... الله سبحانو وتعالى مو بس تتذكرو وقت بدك شي ..! ووقت مابدك شي بتنسى ... اصحى هاه ... هو دخيل اسمو قادر يرجعك مطرح ماكنت اذا مو ألعن من ماكنت لاسمح الله ....

لاتواخذني مابعرف احكي فصحة ... وقلت لحالي هيك الفكرة بتصلك اسرع ....

المهم ...
لابيوم من الايام تفكر حالك وصلت لمحل ماحدا بيطالك وفيك تعمل يلي بدك ياه .... بلمحة بصر بيطير كلشي عندك وبتقول ياريت اللي جرى ماكان ....
ماعم خوفك انا ... بس من محبتي فيك عم قلك ....

اللي بحبك لا تنطشو .... وتركض ورى حدا ما بحبك بس انت بتحبو ... بكرة تندم ياجميل على قولة اخونا المصاروة ....
اللي بحبك داريه برموش عيونك ... واكيد فهمت علي ...

هالمرة ما رح طول عليك ...
حاجة لهون ...
بس راجعلك ....

الاثنين، 19 يناير، 2009

بعد رحيلها ..!


....... وبعد أن رحلت ... بقي مدة ً صامتا ً لا يكلم أحدا ً.. وكان يكتفي بمتابعتها في الحلم كل يوم ...وكان لا يخبرنا بهذا الأمر بل كنا نجده يتمتم بينه وبين نفسه بما رأى ...
كان طيفها يحتل جميع الأماكن لديه ويطفي على المكان سحرا ً خاص ...
كان كل من حوله يعلمون أنه ُ مشتاق ٌ إليها .... لكنه كان لا يبوح بذلك البته ....
وعندما وصل الشوق لديه حده ... وفعل الحنين به مافعل ..
قرر أن يكتب لها عن أشواقه وحنينه ... عله ُ يهدىء من روع بركان عواطفه ...
ولكن ... كان كلما أمسك بالقلم كي يخط مشاعره ُ ...
أحس بأن مساحة الورق في العالم أجمع لا تكفي لنقل إحساسه ...
فكتب لها على وجه السماء .... :

لا أجد يا سيدتي سببا ً يجعلني أشتاق إليك ِ
سوى أنك ِ هواء ٌ أتنفسه
وحب ٌ أتلمسه
وحياة ٌ بدءت معك ِ من جديد
ونور ٌ أزاح بدفئه عصور الجليد

أشتاق إليك ِ
لأنك ِ الأغلى لدي
أشتاق إليك ِ
لأنك ِ الأطهر والاجمل والأنقى
ولأنك ِ ملكت ِ كل مالدي

يا سيدتي الشوق يتملكني في كل لحظه
فأجدها متتابعة ً صورك ِ في مخيلتي حتى خلال النوم
وأجدها تمشي بحذر ٍ من بين كل القوم
وتأتي إلي َ محملة ً بالياسمين والزعتر البري
ترشه على وجهي
فيبقى عبقها على وجنتي طوال اليوم

أعيش معك ِ في كل لحظات حياتي
فأنا وإن كنت ِ بعيدة
أحتسي معك ِ القهوة كل يوم ....
وأقبلك ِبحرارة كل يوم ....
وأحدثك ِ بلهفة كل يوم ....
فصوتك ِ الدافئ ما زال يتردد على مسمعي
وكلامك ِ العذب مازال يحفر ذكرياته في وجداني

في كل يوم ٍ أجوب العالم بأفكاري باحثا ً عنك ِ
تحتلني الأفكار السوادء والبيضاء والملونة
فلا أستطيع الإجابة على الكثير من الأسئلة ...
تراودني في كل مرة أفكار مجنونة ...
أحاول الهروب منها ...
وهواجس غبية أحاول جاهدا ً الفرار بعيدا ًعنها ....
هذا الشوق سيدتي لم يعتريني حتى هذه اللحظه ...
رغم أنني إعتقدت أن الشوق للوطن يفوق كل شيء ....
فوجدك ِ منذ دخلتي حياتي ...
أنك ِ الوطن ...
والحب ...
والأرض التي أنتمي إليها ...
وأن هذا الشوق الذي يغتال بين جوارحي ...
هو التعبير الأكثر من صادق عن هذا الحب واللهفة والحنين ...
قد أكون خرجت عن المألوف بشوقي لك ِ .... فقد مرت وتمر علي َ الأيام بدونك ِ ضبابية ً إلى حد الجنون ... ومأساوية ً إلى مستوى فقدان السيطرة على المشاعر ....









الخميس، 15 يناير، 2009

لو عينيك ِ ما أوجدوا الشعر والأدب َ


كم وددت ُ لو أنني أخطف النجوم أزرعها
على درب من أهدتني الحب والأملا
جميلة ٌسحرتني وسلبت فؤادي
وأشعلت فيه الياسمين واللهبا
جاءت تشق ظلام أيامي ويأسي
وتنشر الضوء , تنثر الشُهبا
تحول كل مستنقعات أيامي زهورا ً
وأجحار قلبي , لؤلؤا ,ً ريحانا ً وذهبا
كيف إستطاعت أن ترد الروح لا أدري !!
وكنت أظن أني لا أستطيع نداء من ذهب َ
أقبلت كالفجر , كالنور , كملاك ٍ
يزيح عن سنيني الهم والتعب َ
قومي وثوري ودمري كل أصنامي
فهذا الهدى منذ الأزل ِ كان مرتقب َ
تعالي إلي فأنا الآن شاعرك ِ
ولو عينيك ِ ما أوجدوا الشعر والأدب َ

الجمعة، 9 يناير، 2009

بالله ماذنبهم ...؟! خسئتم !!




















مهما رحلتي


مهما رحلتي وفي اي البلاد كنت ِ ...
سأكون طيفا ً يحميك ِ ...
وقلبا ً تأوي إليه ...
وبيت أسرارا ً لا يبوح بها إلا لك ِ ...
وظرف رسائل لايحمل إلا رسائلك ِ ...
سأكون غيمة ً تظلك ِ بظلالها ...
ونسمة صيفية تزيح عنك ِ حر التعب ...

سأكون معك ِ في كل مكان ...
حتى بين أوراقك ِ الشخصية ...
حتى في بطاقتك ِ الشخصية ...
وحتى عندما تحتسين فنجان قهوتك ِ ...
ستجدنني منتظرا ًفي قعر فنجانك ...

مهما رحلتي ستبقين هنا ...
في قلبي ...
ونبضاته ِ ...
في عيني ونظراتها ...
في أمسي وحاضري وغدي ...
وفي مسام جلدي ...
وفي حبر دواتي ...
وسأبقى محيطا ً بك ِ ...
وسأبقى أبدا لك ِ ...
ولأجلك ِ ...
ومن أجلك ِ ...
فلا تنسي ما كتبت ُ لك ِ ...

السبت، 3 يناير، 2009

لا تسألي عن الماضي ..!!


لا تسألي عن الماضي أبدا ً
فأنا أريد أن أنساه ...
حتى حاضري أحاول نسيانه ....
وأحاول في كل يوم ٍ البدايه من جديد ...
ولكن في كل مرة تفشل المحاولة ...!!
ربما لأنني أنا لا أعرف ما أريد بالتحديد ...
فخيالات الوهم تلاحقني ...
وأطياف الحزن تخيم على وجهي ومسامات يدي ...
والليل بعتمته وقسوته وكآبته يغتال أفراحي ...
وأنا أسير ولا أدري أين ذلك الشاطئ الذي بحثت عنه مذ ولدت ...
في كل يوم ٍ أقول ...
غدا ً أجمل ...
والشمس غدا ً وضاحة ٌ أكثر ...
والنهار غدا ً غني بالسعادة أكثر ...
والوجوه التي سأصدفها حنونه أكثر ...
وأزهار حديقتي ستكون زاهية أكثر ...
وفي كل يوم ٍ أخطئ التقدير ...
ربما تعبث بنا الأيام على هواها ...
وربما نحن من لا يعرف أصلا ً هواها ...
أو بالأحرى أنا ....
ولكن الأفضل أن لا تسألي ....