الأربعاء، 30 يوليو، 2008

PlayBoy

PlayBoy

السـلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بمحض الصدفة وجدت الكثيرين من الشباب والبنات يرتدون ملابس عليها هذه الماركة playboy فلفت نظري تكرار المشهد اكثر من مرة
وحاولت سؤال بعضهم إن كانو يعلمون ماذا رسم على ملابسهم ..؟؟!!
فسبة ضئيلة جدا تعلم إلى ما ترمز هذه العلامة واغلبهم يقول انها صورة لا اكثر !!!!!!!!
أقول لكم الأمر أدهى واكبر واعظم بكثير مما تتصورون
فهذه الشركة من أشهر الشركات الإباحية في العالم
ونحن بكل فخر نضعها على ملابسنا ونتباها بها ...
إلى أين وصلنا لا أدري ...
أعاننا الله ...
والأدهى من هذا كله الكلمات والعبارات التي تجدها على ملابس الشباب هذه الأيام i am sexy , very sexy وما شابه ....
كان الله في عوننا وهدانا وإياكم ‘لى الصواب ...

الاثنين، 28 يوليو، 2008

كي لا ينهال عليك وابل من اللوم .....

كي لا تدع لنفسك مجالا ً للتفكير أكثر ولا ترهق نفسك بأفكار ٍ وربما أحلام ٍ لن تتحقق .... عليك أنا تأوي إلى الفراش وأنت منهك من التعب .... وهكذا تستطيع إجهاض كل أحلامك التي قد تراودك ليلا ً ....

وكي تكون مرتاح البال والخاطر .... عليك دائما فعل عكس ما تشتهي وتتنمى .... المهم أن ترضي الأخرين كي لا ينهال عليك وابل من اللوم .....

السبت، 26 يوليو، 2008

THE OMAYYAD MOSQUE








It's undoubted that Omayyad Mosque is absolutely the most important embodiment that represents Damascus. It's built on a sacred ground which was occupied by temples of different religions, that's why the history of the mosque itself represents the whole history of Damascus.

Moreover, Omayyad Mosque takes a special position in the history of the mosque itself and represents the history of architecture, particularly the Islamic architectural techniques, due to its special distinction, hugeness and luxurious ornamentations, paintings and mosaic which decorate the walls of the mosque forming some great coordinated masterpieces.
The Omayyad Mosque is considered as on of the most important architectural achievements during the early stages of the Islamic state.
The History of the Omayyad Mosque

Hadad Arami Temple
The Hadad Aramaic temple is the first known temple where Omayyad mosque is located now. Three thousand years ago people worship Hadad, the Syrian god of lightings and storms. The temple had probably changed into a Roman one right after Romans ruled Damascus. However the new Roman temple had a new name: Jupiter, the Damascene temple.
Anyhow, according to the historians, Hadad temple was converted into a church at the end of the forth century A.C.

The Muslim leader Khaled Ben Al Waleed changed some parts of the church and made them a mosque when he conquered Damascus. Muslims and Christians used to enter the mosque from the same gate: Muslims were supposed to pray in the eastern side, while Christians had to pray in the western side.
In the Omayyad Era, the mosque was held by the Muslims and turned into an Islamic Masjid. A compensation was paid to Christians. The Omayyad Caliph, Abdul Malek bin Marwan rebuilt the mosque.As he kept all the Roman relics of the temple, the church wasn't damaged. The Mosque had faced many natural disasters, such as fires and earthquakes. The huge fire of 1893 damaged all its outlines. However, people of Damascus made considerable efforts to build the mosque again.

الخميس، 24 يوليو، 2008

موسوعة فقه العبادات (روحانيات)

العنوان : موسوعة فقه العبادات
المؤلف : علي بن نايف الشحود
قال المؤلف :الموسوعة تعتبر أهم عمل جماعي قام به علماء المسلمين في هذا العصر ، فجزاهم الله تعالى بقدر ما قدموا خيرا.وهي مرتبة على الأحرف الألف بائية ، مما يسهل الرجوع إليها بسهولة .وقد طبعت في ((خمسة وأربعين جزءا )) ، ولكن النسخة التي وضعت على النت خالية من التخريج والتعليق ، ومع ذلك فهي من أوثق ما كتب عن الفقه الإسلامي خلال ثلاثة عشر قرنا، والنسخة الأصلية مذيلة بالحواشي الدقيقة . فمن أراد التدقيق فليرجع إلى النسخة المطبوعة أو إلى نسخة الأكروبات في المكتبة الوقفية .وقد قمت بفصل قسم العبادات من المجلدات الخمس وأربعين ، وأبقيتها مرتبة على الأحرف لسهولة الرجوع إليها ، وقد أخذ هذا العمل وقتا طويلا ، لأنك تحتاج للنظر في جمع المفردات ، وفصلها ، وبعض المفردات متداخلة بين قسم العبادات وغيره ..وقد أضفت لها بعض الأبحاث من كتب أخرى .كل ذلك في أوقات مختلفةوقد بلغ عدد المفردات ( 545) خمس مائة وخمسة وأربعون مفردة تبدأ من آبار وتنتهي بالوضوءفهي مفهرسة بهذه المفردات جميعاً .لذا أرجو من الله تعالى أن ينفع بها جامعها ، وقارئها ، وناشرها ، والدال عليهاقال تعالى : {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} (122) سورة التوبةجمعه الباحث في القرآن والسنةعلي بن نايف الشحودفي 20 جمادى الآخرة 1428 هـ الموافق ل 5/7/2007 م

فضل رضى الإم .. قصة في غاية الروعة

قصة أبان بن عياش يقول: كنت عند أنس في البصرة ، يقول: فخرجت من عنده، يقول: فإذا بجنازة يحملها أربعة من المسلمين -الله أكبر! جنازة لا يحملها إلا أربعة-
يقول: فتبعتها وقلت: والله لأتبعن هذه الجنازة، جنازة ما يحملها إلا أربعة ولا يتبعها أحد، يقول: فدفناها، وبعد الدفن قلت لهم: سبحان الله! ما شأن هذه الجنازة؟ فقال الرجال، سل هذه المرأة التي استأجرتنا، أربعة كلهم مستأجرين، تبعوا الجنازة وصلوا عليها ودفنوها، يقول: فتبعت المرأة، يقول: ولما جاءت إلى البيت، طرقت عليها الباب، فقلت: يا أمة الله! أخبريني عن شأن هذه الجنازة، فقالت: هذه جنازة ابني، قلت: وما شأنها؟ قالت: لما حانت ساعة الوفاة، قال لي: يا أماه تريدين لي السعاة؟ فقلت: نعم يا بني -وكان رجلاً فاسقاً عاصياً عاقاً- فقال لها: يا أماه! إذا حانت ساعة الوفاة، فلقنيني الشهادة، ثم إذا مت لا تخبري أحداً بجنازتي، فإنهم يعرفون معصيتي، فإنهم إن عرفوا فلن يصلوا عليّ، ولكن ارفعي يديك إلى الله وقولي: اللهم إني قد أمسيت راضية عنه فارض عنه، اللهم إني قد أمسيت راضية عنه فارض عنه، ثم ضحكت المرأة، فقال لها أبان بن عياش : ما يضحكك يا أمة الله؟ قالت: والله! فعلت ما قال، فرفعت يدي، وقلت: اللهم إني قد أمسيت راضية عنه فارض عنه، فإذا بي أسمع منادياً يناديني، ويقول لي: يا أماه! يا أماه! قدمت على رب رحيم كريم غير ساخط عليَّ ولا غضبان بدعوتك لي: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن، منها: دعوة الوالد على ولده ).
(وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا )[الإسراء:23].
والله لو تغسل الأذى منهما، ولو تحمله بيدك عنهما، ولقد فعلا هذا -يا عبد الله- وأنت صغير أفلا تفعله وهما في الكبر؟! يا عبد الله! لو لم تنم الليل وتضيع تجارتك كلها وعملك الدنيوي كله لأجل الإحسان إليهما، لكان قليلاً عليهما. عبد الله: كيف تنام وقد سهرا عليك. عبد الله: كيف يهنأ لك بال وقد كانا يتعبان عليك، ألذ ما عندهما وأفرح ما عندهما سعادتك، أما الآن رميتهما، ولم تدر عنهما، حتى إنك تسمع بعض الناس يقول: هل يكفي أن أزوره في الأسبوع مرة؟ سبحان الله! في الأسبوع مرة، هل تأتي لزوجتك في الأسبوع مرة؟! هل تجلس مع أولادك في الأسبوع مرة؟! هل تجلس مع الأصحاب والأحباب في الأسبوع مرة؟! حتى تسألني!! (من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك، قال: ثم من؟ قال: الأقرب فالأقرب ) قبل الزوجة قبل الأولاد قبل الأصحاب قبل الأقرباء، أمك لها ثلاثة أرباع الحقوق، ثم الأب له ربع الحق.

مشان شو؟ وليش؟

وقت بدك تروح لعندو لا تسألو مشان شو وليش ...
خليه على عماها وطنشو وما تعطي اهميه حتى ولو سألك ليش ...
لك هالعالم فاضي ومالو غير القصص والسير وهاد شو عمل وهاد ليش ...
على كل الاحوال اذا ما دئيتو ما بيفوت واذا ما انوجع مابيموت هيك قالولنا ... بس ما بعرف ليش ...
بدو يفهم كلشي ومابدو حدا يوجهلو تعليق على تعليقو ويقلو عم تعمل هيك ليش ...
معليش معليش معليش ... عودونا يجرونا مطرح ما بدون وما نقلون لا لوين ولا ليش ...
بس إذا استمرت هذه الحالة ...
سيصبح الوضع يرثى له ُ ...
وهي بالفصحى مو بالعامية ... عرفتو ليش ..؟

الأربعاء، 23 يوليو، 2008

اللهم إجعلنا من الراضين

قيل للسعادة أين تسكنين .؟ قالت في قلــوب الراضيــن بقضـــــــــاء الله
قيل فبم تتغذيـــن .؟ قالت من قوة إيمـــانهم
قيل فبم تدومين .؟ قالت بحســن ظنهم بالله
قيل فبم تؤمنين .؟ قالت أن تعلم النفس أن لن يصيبها إلا ماكتب الله لها

اللهم إجعلنا من الراضين بقضائك وثبات قوة إيمانك وحسن ظننا بجلالك
وموقنين بما كتبته لنا من رزقك وحلالك

اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين

علاقة الحزن بالإبداع

كنت أقرأ منذ فترة لا بأس بها عن حياة بعض الكتاب والرسامين والفنانين بشكل عام , وإستوقفني شيء يتشابه في قصصهم, ويتكرر في أغلبها ....
ألا وهو الحزن ....
نعم الحزن ... وجدت أن الحزن موجود في غالب القصص للمفكرين والكتاب والرسامين ...
وجدت أنه كلما داقت دائرة اليأس والشؤم والألم .... وأصبح هذا العالم لوحة ً خالية ً من الألوان ... ويغلب عليها اللون الأسود القاتم القاتل .... وعندما تضيق الفضاءات رغم رحابتها ....
ينطلق الكاتب لقلمه كي يفرغ مافي داخله ويرسم حزنه وألمه بالكلمات .... ويسافر الرسام مع لوحاته كي يلون عالمه الذي شعر بأنه أسود بأجمل الألوان ....
وبهذا يأخذ كل منهم حيز من الفضاء الخاص به كي يخلق من الحزن إبداعا ً....
وجدت من خلال قراءاتي أن البذرة الأولى للإبداع هي الحزن .... ومن ثم تنصقل موهبة الكاتب او الفنان كي تصبح إبداعا ً ...
بالطبع أحبائي لست ُ أدعي للحزن .... وإنما لفت نظري علاقة الإبداع والحزن... وعلاقة الدمعه بالكلمة المعبرة واللوحة المؤثرة ....
وعلى الإنسان بكل الأحوال أن يستفيد من التجارب التي يمر بها .... حتى ولو كانت شديدة الحزن والآسى ...

الوردة



الوردة


كان شاعر ألماني يدعى ريلكه يقيم في باريس. وفي طريقه إلى الجامعة كان يمر صباح كل يوم في طريق مزدحمة بصحبة صديقة فرنسية. وفي زاوية ما من الطريق كانت هناك متسولة اعتادت الجلوس دائماً في نفس المكان جامدة كتمثال. تمد يدها وعيناها مسمرتان بالأرض. لم يكن ريلكه يعطيها شيئاً بينما كانت صديقته غالباً ما تعطيها بضع فرنكات.
ذات يوم سالت الصديقة الفرنسية بدهشة: لماذا لا تعطي شيئاً لهذه المسكينة ؟ فأجاب الشاعر: يجب أن نعطيها هدية لقلبها وليس ليدها. وفي اليوم التالي وصل ريلكه ومعه زهرة رائعة بالكاد متفتحة، وضعها في يد المتسولة. وبدا كما لو انه تابع طريقه، وإذا بالشيء غير المنتظر قد حدث. إذ رفعت المتسولة عينيها ونظرت نحو الشاعر ثم وقفت بصعوبة وأخذت يد الشاعر وقبلتها ثم مضت وهي تشد يدها حول الوردة الجميلة. وخلال أسبوع لم يرها أحد ولكنها عادت في اليوم الثامن إلى مكانها المعتاد، ساكنة جامدة كما ذي قبل .
سألت الفتاة الفرنسية: " كيف كانت تعيش كل هذه الأيام ؟ " فأجاب الشاعر : "من الوردة ".
" في العمق ، لا يوجد سوى مشكلة واحدة على الأرض ، وهي : كيف نعيد للإنسانية معناً روحياً ، وكيف نُحدث اضطراباً في الروح الإنسانية. من الضروري أن نروي الإنسانية بالسمو الذي يضيف إليها بعض الأشياء مثل أغنيةGregorian فنحن لا نستطيع الاستمرار في العيش فقط من خلال اهتمامنا بالبراد والسياسة والموازنات والميزانيات والكلمات المتقاطعة . إذ لا تستطيع التطور هكذا ".
أنطوان دو سان إكزوبيري

ستأثم ..!

ستأثم ياهذا إن جعلت أشواقي تحترق أكثر .....

الجمعة، 18 يوليو، 2008

الأرواح المتمردة (جبران خليل جبران)

جبران خليل جبران
صدر عام 1908 في نيويورك
مقدمة الكتاب :
«الى الروح التي عانقت روحي. إلى القلب الذي سكب اسراره في قلبي إلى اليد التي اوقدت شعلة عواطفي ارفع هذا الكتاب».
وفيه يتحدث كما يدل عنوانه عنه ارواح تمردت على التقاليد والشرائع القاسية، ضمنه جبران اربع حكايات اجتماعية "وردة الهاني". "صراخ القبور" و"مضجع العروس" و"خليل الكافر" في "الارواح المتمردة" كما في "عرائس المروج" يتخذ جبران من الاقاصيص الواقعية الظاهر، ثورته على الزواج القهري والاستبداد الاقطاعي، فالاشخاص عنده اجمالا دمى يحركها على هواه، وابواق تنقل صوته القوي الحاد.
إضغظ على اسم الكتاب لتحميله

بطل المسلسل التركي نور - مهند


الرياض(سبق)تقرير :

تمادت بعض القنوات والصحف العربية في تقديم الممثل التركي "Kivanç Tatlitug" - والذي يقوم بدور مهند في المسلسل ( نور) ويعرض على إحدى قنوات mbc- على انه احدث أزمة في كل بيت سعودي, بل صورت تلك الوسائل الإعلامية السعوديات على انهن "ساذجات و منحلات وواقعات في حبه"عندما استخدمت عناوين براقة مثل " مهند عشق السعوديات" او " مهند .. عهد جديد من الرجولة في عيون السعوديات".ودخل على خط الدعاية لـ"مهند" عدد من كتاب الصحف , وهي خطوة أثارت بعض التساؤلات, حيث رأى كاتب يومي في صحيفة سعودية ان مهند يعتبر" فتح للنساء السعوديات بالذات", ورغم انه حاول ان يربط مقاله ذلك بالحرب الدائرة بين الفتيات والشبان في السعودية عندما قال "وجدت الفتيات السعوديات في مهند رداً على عهود من سحق الشباب السعودي للفتاة السعودية"، إلا أن ذلك لا يلغي التساؤلات التي تدور بخلد العديد من السعوديين والسعوديات حول هذه الدعاية "المنظمة" لمهند.ولمعرفة ما إذا كان "البطل الأسطوري" مهند يستحق هذه الحملة الإعلامية الضخمة , حاولت (سبق) رصد سيرته الذاتية , فلجأت في البداية للنسخة الانجليزية من موسوعة "ويكيبيديا" على الانترنت , غير أنها وجدت معلومات قليلة عنه شملت تاريخ ومكان ميلاده وبعض التفاصيل عن أسرته, إضافة إلى تفاصيل بسيطة عن حياته المهنية كعارض للأزياء في فرنسا بعد أن أرسلت أمه صوره لأحدى الوكالات هناك.و فوجئت (سبق) من جديد عندما وجدت أن المعلومات حول حياته المهنية كممثل شحيحة جداً على المواقع العربية والانجليزية على الانترنت, باستثناء معلومات بسيطة عنه رصدها موقع يدعى " Istanbul Casual " وهو موقع للشاذين الأتراك. ورغم أن الشبكة تحوي معلومات وتفاصيل دقيقة عن كل الممثلين المشهورين في العالم, إلى أن عدم الحصول على معلومات كافية عن حياته المهنية"كممثل" أعادنا لنقطة البدء, وأعاد الأسئلة المحيرة للسطح مجددا وهي : " لماذا كل هذه الدعاية لممثل مغمور؟", و" لماذا التركيز على جمال مهند وربطه بالمرأة السعودية دائما؟".واستطاعت (سبق) الوصول الى تقرير حديث عن الممثل نشرته صحيفة " الشروق اليومي" الجزائرية تحت عنوان" كان أحد نجوم مجلة إباحية فرنسية تدعو للمثلية الجنسية .. مهند الذي سحر قلوب المراهقات لا يحب النساء".وقالت الصحيفة أن " مهند يعتبر من أكبر نجوم مجلات إباحية تروج للمثلية الجنسية وتزاوج الذكور في ما بينهم
حيث تصدر أكبر هذه المجلات في باريس واروبا". واضافت الصحيفة "وبعدها التحق مهند بإحدى وكالات عرض الأزياء المعروفة باختراعها للملابس المثيرة جنسيا واسمها "ساكسس" بفرنسا بعد أن توسطت له أمه للالتحاق بها ، وبعدها حاز على اللقب العالمي أحسن عارض أزياء بالعالم ويمر هذا اللقب، كما هو معروف ، بعدة تنازلات، منها الاعتراف بالمثلية الجنسية وشرعية العلاقات بين الرجال، وبعدها اختطفه أحد مسؤولي قناة تركية اسمها "دي" وقدمه للجمهور كمشروع ممثل، حيث شارك في مسلسلين ثم أمضى عقدا لدور بطولة في مسلسل "نور" الذي أثار ومازال يثير ضجة في العالم العربي وتعلق المشاهدين بأبطاله نساء ورجال، خاصة مهند الذي سحر قلوب المراهقات، ويبقى مسلسل "نور" "اللاحدث" في تركيا ولم يلق الرواج الذي حققه في العالم العربي لسبب تاريخ مهند المرتبط بالفضائح والصور الإباحية التي كانت تنشر على المجلات الاروبية ويعتبرون في تركيا هذه الفئة من الممثلين الدرجة الثالثة".
وهنالك صور اخرى مخذية ولكن لا أود نشرها هنا

الخميس، 17 يوليو، 2008

أسألك الرجوع ..!

أيامن تحتل كل الأماكن في داخلي
أين تود الرحيل..!؟
وهذه الصباحات التي كنت تزرعها على شرفاتي
لمن تود أن تتركها ...!؟

الشوق إليك لايعدله شيء
والحنين لرؤياك يكاد يحرق الذاكرة
يمزقها
يشتتها
يبعثرها عبر الأزمنة

ياغريب الفكر
ياجسـور
لاتختبر صبر من احبك ...
فماذا عساي أن أفعل
وكل رسائلي التي كتبتها بالدم والدمع
لاتصل لمكان ٍ أنت فيه
ولا آنيني تنقله الرياح

بربك أخبرني
أما سئمت الغربة..؟!؟
أما أتعبك شوق الرجوع؟
كم مرة أخبرتني ستعود؟
وكم مرة بحماقتي صدقتك..!!!؟
كم من الأعذار إختلقت لي؟
وأنا بسذاجتي تقبلتك..!؟؟

أعرف أنني منهكة من الإنتظار
مكسورة الجناحين
غريقة
أصدق كل ما تقوله
وما ستقوله

أياعابرا ً كالرصاصة في كبدي
أيا خنجرا ً عرش في ظهري
أسألك الرجوع

Gmail


للحصول على بريد إلكتروني على ال Gmail

وبدون دعوة من أحد
إضغط على الصورة


أسأل الله العلي العظيم

أسأل الله العلي العظيم..بأعظم أسمائه
الذي أسكن محبتكم قلبي ..أن يسكن محبتكم في قلوب خلقه
ويسخر لكم ملائكة سماءه وعبيد أرضه
ويذيق قلوبكم حلاوة حبه ..وبرد عفوه
ويذهب همكم ويفرج كربكم
وينصركم على أعدائكم
ويستجيب دعائكم
ويحقق رجائكم
أنه سميع مجيب

الثلاثاء، 15 يوليو، 2008

شي من هالشي ولكلشي

عامل حالو فهيم وبيفهم بكلشي وهو ومالو فهمان لهلاء شي ...
وبيوقفلك عالوحده وهو مابيعرف غير هالوحده وممشي كلشي ...
اذا حاكيتو بطنش واذا سكتت ياويلك بفكرك عم تدور على شي ..
كل شي إلو شي بس انو يفهمك مزبوط هي مالها شي ...
على كل حال صار اقناعو شي محال وصرنا بنعرف هالشي ...
بس عم نتركو على قعدتو بركي بتفك عقدتو وبيفهمنا شي ...
مبارح كان مبسوط وحاكيناها وضحك بس فجأة زعل من ولاشي ...
صرلنا مده بنقلو حطو بمحلو بس شرطك هو مفكر حالو عامل كلشي ...
مو مشكلتنا مشكلة هالشي بس المشكلة لما برد عليك ومو عرفان شي ..
وبيقلك انو شاعر اديب وفنان وهو عم يقنع نفسو بهالشي ..
بس بدكون الصراحه وبلا لف ودوران وبلا كلشي ...
الشاطر اللي بيفهم أي شي من ولا شي ...
وبيحسبها مزبوط ومابيضيع شي ...
وبيلاقي حل قطع بت صبي كان ولا بنت وبيخلصنا من هالشي ...
انا يمكن قربت خلص كلشي ...بس انتو فهمتو شي؟؟؟

لمعرفة الSecurity Mastercode لأجهزة النوكيا

لمعرفة الSecurity Mastercode لأجهزة النوكيا
هذه الموقع يقدم لك هذه الخدمة

أسماء الشهور العربية

محرم
لأنه حُِرم فيه القتال
صفر
لأن العرب كانوا في هذا الشهر يغيرون على البلاد فيتركونها صفراً خراباأو لأنهم عندما يخرجون للغزو كانوا يتركون بيوتهم صفراً · ويقال أصفرت الدار أي خلت .. ويقال كذلك لأنهم كانوا يغيرون على بلاد يقال لها الصفرية
ربيع الأول ربيع الثاني
لأن الأرض كانت تفيض بالخصب في هذين الشهرين · وأربعت الأرض أي أخصبت
جمادي الأولى جمادي الآخرة
لأن الماء كان يجمد من شدة البرد في هذا الوقت
رجب
كان العرب يرجبون فيه الشجر ويشذبون فروعه · وقيل كان شهر رجب معظَّم وذلك بترك القتال فيه · ويقال في اللغة رجب الشيء أي هابه وعظَّمه
شعبان
لأن العرب كانوا يتشعبون فيه ويفترقون في كل ناحية للإغارة · وقيل نسبة إلى تشعبهم فيه استعداداً للحرب بعد قعودهم عنه في رجب
رمضان
لأن الأرض كانت ترمض فيه من شدة الحر· والرمضاء تعني شدة الحر · ويقال في اللغة رمضت الحجارة أي سخنت بتأثير الشمس
شوال
لأن النياق كانت تشول فيه بآذانها · ويقال شالت الإبل بآذانها أي طرقت أذنيها ورفعتها طلباً للتلقيح والإخصاب
ذو القعدة
كانت العرب تقعد فيه عن القتال · وقيل قد يكون أيضاً سبب التسمية إلى القعدان أي صغار الإبل ويعني ترويض القعدان للركوب
ذو الحجة
كانت العرب تخرج فيه لحج بيت الله الحرام

اللهم يا مؤنس كلّ غريب

اللهم يا مؤنس كلّ غريب ويا صاحب كلّ وحيد ويا ملجأ كل خائف ويا كاشف كلّ كربة أسألك لأن تقذف رجاءك في قلبي حتى لا يكون لي همُ ولا شغلُ غيرك وأسألك أن تجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً إنك على كل شيء قدير.

الأحد، 13 يوليو، 2008

جميع أوامر Run

هذه جميع أوامر Run التشغيل
نختار إبدأ ومن ثم نختار تشغيل Run
وإكتب الأمر الذي تريده
01. Accessibility ControlsAccess.cplالاضافات على الويندوز امكانية اضافة ماوس على الكيبور و بعض اعدادات الويندوز
02. Accessibility Wizardaccwizاعدادات اضافات الويندوز
03. Add Hardware Wizardhdwwiz.cplلاضافة مكون جديد فى جهاز الكمبيوتر
04. Add/Remove Programsappwiz.cplلاضافة أو ازالة برنامج من الويندوز
05. Administrative Toolscontrol admintoolsأدوات مدير الجهاز
06. Automatic Updateswuaucpl.cplلعمل تحديث لنسخة الويندوز من على الانترنت
07. Bluetooth Transfer Wizardfsquirtاعدادات البلوتوث لنقل الملفات
08. Calculatorcalcالآله الحاسبة
09. Certificate Managercertmgr.mscتصاريح الويندوز و الأعضاء
10. Character Mapcharmapرموز اضافية للكتابة
11. Check Disk Utilitychkdskللكشف على البارتيشن و اصلاح الأجزاء الفاسدة
12. Clipboard Viewerclipbrdكل ما تضعه فى أمر Copy يظهر هنا
13. Command Promptcmdالدوس الخاص بالويندوز
14. Component Servicesdcomcnfgخدمات الويندوز و الاعدادات
15. Computer Managementcompmgmt.mscادارة الكمبيوتر
16.Control Panelcontrolلوحة تحكم الويندوز
17. Date And Time Propertiestimedate.cplاعدادات التاريخ و الوقت
18. DDE Sharesddeshareالتحكم فى مشاركة الملفات
19. Device Managerdevmgmt.mscمدير أجزاء الكمبيوتر كارت الصوت و الشاشه و كل ما هو موجود فى جهاز الكمبيوتر
20. Direct X Troubleshooterdxdiagمشاكل الدايركت اكس و معلومات عنها
21. Disk Cleanup Utilitycleanmgrتنظيف و اعداد البارتيشن
22. Disk Defragmentdfrg.mscترتيب البارتيشن لجعله أكثر سرعه و نظافة
23. Disk Managementdiskmgmt.mscترتيب البارتيشن لجعله أكثر سرعه و نظافة
24. Disk Partition Managerdiskpartتقسيم الهارد و اعادة تجزئته
25. Display Propertiescontrol desktopاعدادات الشاشة و الخلفية و حافظات الشاشة و الألوان
26. Display Propertiesdesk.cplاعدادات الشاشة و الخلفية و حافظات الشاشة و الألوان
27. Dr. Watson System Troubleshooting Utilitydrwtsn32لمعالجة بعض أخطاء و عيوب الويندوز
28. Driver Verifier Utilityverifierللكشف عن التعريفات
29. Event Viewereventvwr.mscلمشاهدة الأحداث التى تمت فى الجهاز
30. Files And Settings Transfer Toolmigwizلنقل الاعدادات من جهاز الى آخر
31. File Signature Verification Toolsigverifالملفات التى تمت معالجتها عن طريق مايكروسوفت
32. Findfastfindfast.cpl
للبحث السريع عن العناصر
33. Folders Optionscontrol foldersاعدادات المجلد و الملفات
34. Fontscontrol fontsاعدادات الخطوط
35. Fonts Folderfontsاعدادات الخطوط
36. Free Cell Card Gamefreecellلعبة الكوتشينة الشهيرة الخلاايا الأربعه
37. Game Controllersjoy.cplاعدادات زراع الألعاب
38. Group Policy Editor XP Profgpedit.mscتصاريح الأعضاء و الجروبات
39. Hearts Card Gamemsheartsلعبه القلوب
40. Help and Supporthelpctrالمساعدة و الدعم الفنى
41. HyperTerminalhypertrmلنقل الملفات من على جهاز الى آخر من أى مكان فى العالم
42. Iexpress Wizardiexpressلعمل ملف ذاتى التشغيل
43. Indexing Serviceciadv.mscلعمل فهرسة للملفات لسهولة تصفحها و البحث عنها
44. Internet Connection Wizardicwconn1اعادات الاتصال بالانترنت
45. Internet Exploreriexploreمتصفح الانترنت الشهير
46. Internet Propertiesinetcpl.cplاعدادات الانترنت و التصفح
47. Internet Setup Wizardinetwizاعدادات الاتصال بالانترنت
48. Keyboard Propertiescontrol keyboardخيارات لوحة المفاتيح
49. Local Security Settingssecpol.mscاعدادات الحماية و الخصوصية
50. Local Users and Groupslusrmgr.mscاعدادات الأعضاء و الجروبات
51. Logs You Out Of Windowslogoffلعمل تبديل مستخدمين
52. Malicious Software Removal Toolmrtازالة الملفات الضارة
53. Microsoft Chatwinchatبرنامج مايكروسوفت للدردشة
54. Microsoft Movie Makermoviemkمن أخسن برامج التعامل مع الفيديوهات و تحريرها
55. Microsoft Paintmspaintالرسام الشهير
56. Microsoft Syncronization Toolmobsyncلعمل اتصال بأى كائن
57. Minesweeper Gamewinmineلعبة الألغام
58. Mouse Propertiescontrol mouse اعدادات الماوس
59. Mouse Propertiesmain.cplاعدادات الماوس
60. Nero nero لنسخ الملفات على اسطوانة
61. Netmeeting conf برنامج محادثة رائع جدا
62. Network Connectionscontrol netconnections اعدادات الشبكة و الآى بى
63. Network Connectionsncpa.cpl اعدادات الشبكة و الآى بى
65. Notepadnotepadبرنامج الكتابة فى ملفات تيكيست
66. Object Packagerpackagerلعمل باكيت لعدد من الملفات
67. ODBC Data Source Administratorodbccp32.cplللتعامل مع قواعد بيانات الويندوز
68. On Screen Keyboardoskلوحة مفاتيح بالفارة فقط فى حالة وجود أى عطل فى لوحة المفاتيح
69. Outlook Express msimn برنامج الايميلات الشهير
70. Paint pbrush الرسام الشهير
73. Performance Monitorperfmonمعرفة حالة الجهاز و بيانات عنه
74. Phone And Modem Options telephon.cpl اعدادات التليفون و الاتصال التليفونى
75. Phone Dialer dialer لعمل اتصال عن طريق التليفون من الكمبيوتر
76. Pinball Game pinball لعبة البلى بين بول
77. Power Configuration powercfg.cpl اعدادات الباور و الطاقة و الحفاظ على طاقة الجهاز
80. Private Character Editoreudceditلعمل رموز خاصة لك
81. Regional Settings intl.cpl خيارات اللغة و الأرقام و التاريخ
82. Registry Editorregeditلفتح الريجيسترى
84. Remote Access Phonebook rasphone لعمل ريموت للتحكم فى الجهاز من أى مكان
85. Remote Desktopmstscلعمل ريموت للتحكم فى الجهاز من أى مكان
86. Removable Storagentmsmgr.mscالاضافات المرنة مثل السى دى روم و الدى فى دى روم
87. Removable Storage Operator Requestsntmsoprq.mscالتحكم فى الاضافات المرنة مثل السى دى روم و الدى فى دى روم
88. Resultant Set of Policy XP Profrsop.mscللتحكم فى التصاريح
89. Scanners and Camerassticpl.cplاعدادات الماسح الضوئى و الكاميرات الرقمية
90. Scheduled Taskscontrol schedtasks برنامج جدول الأعمال لاعطاءه أعمال يقوم بها فى أوقت معينة
91. Security Centerwscui.cplسنتر الحماية
92. Servicesservices.mscخدمات الويندوز و التحكم بها سواء اغلاق أو فتح
93. Shared Foldersfsmgmt.mscالمجلدات المشارك بها فى الجهاز
94. Shuts Down Windowsshutdownعمل اغلاق للويندوز
95. Sounds and Audio mmsys.cpl اعدادات الصوت
96. Spider Solitare Card Gamespiderلعبة سبايدر سوليتير
97. SQL Client Configurationcliconfgاعدادات الاس كيو ال
98. System Configuration Editorsyseditاعدادات النظام
99. System Configuration Utilitymsconfigاعدادات نظام البداية و البووت و الخدمات
100. System Information msinfo32 معلومات النظام و الجهاز
101. System Properties sysdm.cpl معلومات النظام و امكانيات الجهاز
102. Task Managertaskmgrلفتح قائمة الأعمال الفعالة فى الويندوز
103. TCP Tester tcptest لعمل اختبار على اتصال TCP
104. Telnet Clienttelnet برنامج نقل الملفات من على الدوس
105. User Account Managementnusrmgr.cplاعدادات الأعضاء و المستخدمين
106. Utility Managerutilmanالاضافات الموجودة فى الويندوز مثل العدسة
107. Windows Address Book wab كتاب العناوين لتسجيل ما تريد
108. Windows Address Book Import Utility wabmig لتحويل أى كتاب عناوين من مكان الى آخر
109. Windows Explorer explorer مستكشف الملفات و المجلدات
110. Windows Firewallfirewall.cplللتحكم فى الجدار النارى
111. Windows Magnifiermagnifyلفتح العدسة المكبرة
112. Windows Management Infrastructurewmimgmt.mscلاعداد الويندوز
113. Windows Media Player wmplayer برنامج الأفلام الشهير ميديا بلاير
114. Windows Messenger msmsgs ماسنجر الويندوز أشهر برامج الاتصال
115. Windows Picture Import Wizard need camera connectedwiaacmgr لسحب صورة من كاميرا رقمية و يلزم وجود كاميرا
116. Wins System Security Toolsyskeyلعمل حماية للويندوز
117. Win Update Launcheswupdmgrلفتح برنامج تحديث الويندوز الى آخر نسخة
118. Win Version To Show Which Version Of Winwinver لمعرفة اصدار الويندوز
119. Win XP Tour Wizardtourstartجولة داخل الويندوز
120.Wordpadwriteبرنامج الكتابة الشهير

أنت القوى ونحن الضعفاء إليك

يا رب.. ما لاذ مسكين بجودك إلا وغمرته بالنعم.. يا من أشار إليه الخلق بالكرم.. كم من فقير آتاك فقضيت حاجتهُ وفقره.. وكم من ضعيف حميتهُ من القوى وشددَّ أزره.. وكم من يتيمٍ أوليته
عطفك وأزلت ضره.. يا من يجود على خلقه بالنعم.. هب لنا رحمة يا رب البيت والحرم.. يا غياثنا عند كل كربة.. يا ملاذنا عند كل شدة.. يا مجيبنا عند كل دعوة.. اللهم اهدنا فيمن هديت..
وعافنا فيمن عافيت.. وتولنا فيمن توليت.. وبارك لنا فيما أعطيت.. وقنا واصرف عنا شر ما قضيت.. نستغفرك ونتوب إليك.. ونؤمن بك ونتوكل عليك.. ونثنى عليك الخير كله.. أنت الغنى ونحن الفقراء إليك.. أنت القوى ونحن الضعفاء إليك.

السبت، 12 يوليو، 2008

غرائب نساء العالم


الملكة فاندين : أمرت بسجن حلاقها الخاص مدة 3 أعوام حتى لا يعلم أحد أن الشيب قد ملأ شعرها
الملكة فيكتوريا : أمرت برش شوارع مدينة كوبنرج الإنجليزية بماء الكولونيا احتفالاً بزيارتها هي والبرنس ألبرت لها عام 1845
الملكة العذراء : الملكة إليزابيث الأولى ملكة بريطانيا جلست على العرش وهى عذراء في الخامسة والعشرين من عمرها .. وبقيت ملكة لمدة 45 عاماً أعطت فيها كل حبها لبلادها .. حتى الزواج كانت تنفر منه وكانت دائماً تقول ... أنني أفضل أن أتسول بلا زواج على أن أكون ملكة متزوجة
آن برلين : زوجة الملك هنري الثامن كانت تلبس القفاز بصفة مستمرة صيفاً وشتاء وذلك لتخفى إصبعاً سادساً من يديها
كليوباترا : ملكة مصر كانت إذا أرادت أن تفتح شهيتها تأكل قطعة من الشمام مُتبلة بالثوم
كاترين العظمى : كانت إذا أرادت أن تدخل البهجة على نفسها أمرت أن تُزغزغ في أقدامها .. وكانت تشرب في إفطارها خمسة أكواب من القهوة
مارى تريزا : إمبراطورة النمسا وكانت من أسعد الأمهات إذ كانت أماً لستة عشر ولداً وبنتاً وكان من بينهم إمبراطوران و 3 ملكات
لوليا بولينا : زوجة قيصر كاليجولا ، كانت ترتدي أثواباً لا يقل ثمن الثوب الواحد عن 200000 دولار إضافة إلى عقد اللؤلؤ الذي كان يبلغ ثمنه 3.500.000 دولار
اينزى كاستور : زوجة بيدرا الأول ملكة البرتغال ، اغتالها أحد الأفراد فلما أصبح زوجها ملكاً أخرج جثتها من القبر ونصبها على العرش وقال لشعبه أنها ملكة البرتغال فأصبحت أول ملكة تحكم شعبها بعد موتها
الملكة مارجريت :ملكة النمسا زوجة فيليب الثالث ، رفضت أن تستلم هدية قدمها لها أصحاب الجوارب الحريرية ، ووبختهم بشدة على هديتهم .. وقد زال غضبهم وحدتهم بعد أن عرفوا أن ملكة أسبانيا تكره ساقيها النحيفتين
ولهلمينا ماريا :أميرة أورانج دناسو أصبحت فيما بعد ملكة هولندا وحين تنازلت عن العرش عام 1948 قدرت ثروتها بــ 500.000.000
كليوباترا : عندما ارتقت عرش مصر بعد وفاة والدها بطليموس الحادي عشر تزوجت أخاها الأصغر بطليموس الثالث عشر بناء على وصية والدها .. ثم تزوجت رجلين من أشهر زعماء أوروبا .. الأول يوليوس قيصر عام 47 ق .م والثاني مارك أنطونيو 41 ق . م .
موتشيه ثيان : كانت خادمة في القصر الإمبراطوري في الصين ، وأصبحت بعد فترة إمبراطورة الصين بعد أن قتلت أختها وأخاها وأمها والإمبراطور
الإمبراطورة أوجينى : زوجة نابليون الثالث : كانت لا تلبس حذاء مهما غلا ثمنه أكثر من مرة واحدة
إليزابيث: ملكة النمسا كانت لا تنام إلا بعد أن تلف وسطها بمنديل مبلل بالماء لاعتقادها أن هذا المنديل يحفظ لخصرها الرشاقة والنحافة
أما قيصرة روسيا حكمت مرة على أحد الأمراء الذي تآمر عليها بأن يصبح كالدجاجة لذا أحضرت قفصاً ووضعته داخل مجموعة من البيض وأرغمته على دخول القفص والجلوس فوق البيض وأن يصيح كما يصيح الدجاج
كريستيان ايرهاردن : ملكة بولندا ظلت ملكة لمدة ثلاثين عاماً ، منذ عام 1697 - 1727 علماً أنها لم تطأ قدماها بولندا أبداً
ديزي كلاري: ابنة أحد تجار مارسيليا خُطبت لثلاثة جنود ، صار كل منهم فيما بعد ملكاً .. الجندي الأول نابليون بونابرت والثاني جوزيف برنادوت ، لكنها تزوجت برنادوت الذى تولى عرش السويد
الملكة سميراميس وهى ملكة آشورية أصلها من دمشق .. أحبها القائد الآشوري جنزو وخطفها وأسرها عام ثمانمائة قبل الميلاد .. بالصدفة التقى بها الملك الأشوري نينوى وكان شاباً ذكياً وسيماً أحبها وتزوجها .. وشجعته على توسيع ملكه حتى بسط سلطانه على أراض شاسعة وشعوب عديدة ... ذات ليلة تسلل جنرو إلى الجناح الملكي وأحس به نينوى فقاما وتقاتلا فقتل نينوى جنزو - لكن الظلام كان دامس فلم تميز سميراميس من المنتصر وحسبت أن جنزو قتل زوجها ولما أقبل عليها قتلته لتكتشف أنها قتلت زوجها وحبيبها
الدوقة الألمانية مارى أوجست كانت تستقبل ضيوفها الرسميين وهى جالسة في حوض الاستحمام




مترجم لأكثر من عشرون لغة

هذا الموقع يعطيك ترجمه لأكثر من عشرين لغة
منها الانكليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية واليونانية والإيطالية وغيرها .......

إلهي


إلهي !إن كنت لاترحم إلا المجتهدين .. فمن للمقصرين ؟؟
وإن كنت لاتقبل إلا المخلصين .. فمن للمُخلِّطين ؟؟
وإن كنت لاتُكرم إلا المحسنين .. فمن للمسيئين ؟؟
إلهي !ما أعظم حسرتي .. أُذَكِّر غيري وأنا الغافل !!
وما أشد مصيبتي .. أُنبِّه غيري وأنا النائم !!
إلهي !
إذا دللت السالكين عليك ..
فوصلو بحسن موعظتي إليك ..
أتراك تقبل المدلول وترد الدليل ؟
إلهي !
ما أعظم شقوتي إن لم تغفر لي ..
وما أشد ندامتي إن لم ترحمني ..

موقع من Google يعطيك إتجاه القبلة لأي منطقة في العالم






خدمة جديدة من جوجل تعطيك القبلة إلى الكعبة المشرفة من أي مكان في العالم

ماعليك سوى أن تكتب إسم المدينة أو حتى الشارع !! وستقوم الخريطه بالباقي ...

إضغط هنا


كيف تنشأ إيميل بلاحقة msn

لكي تملك ايميل بلاحقة msn
مثلا : name@msn.com

الجمعة، 11 يوليو، 2008

ثلاثون سبب للسعادة (تطوير الذات)

الكاتب : الشيخ عائض القرني
إضغط على إسم الكتاب لتحميله

مفهوم التجارة الإكترونية




* مفهوم التجارة الالكترونية Electronic Commerce:

التجارة الالكترونية هو مفهوم جديد يشرح عملية بيع أو شراء أو تبادل المنتجات والخدمات والمعلومات من خلال شبكات كمبيوترية ومن ضمنها الانترنت. هناك عدة وجهات نظر من أجل تعريف هذه الكلمة:
- فعالم الاتصالات يعرف التجارة الالكترونية بأنه وسيلة من أجل ايصال المعلومات أو الخدمات أو المنتجات عبر خطوط الهاتف أو عبر الشبكات الكمبيوترية أو عبر أي وسيلة تقنية.
- ومن وجهة نظر الأعمال التجارية فهي عملية تطبيق التقنية من أجل جعل المعاملات التجارية تجري بصورة تلقائية وسريعة.
- في حين أن الخدمات تعرف التجارة الالكترونية بأنها أداة من أجل تلبية رغبات الشركات والمستهلكين والمدراء في خفض كلفة الخدمة والرفع من كفاتها والعمل على تسريع ايصال الخدمة.
- وأخيرا، فإن عالم الانترنت يعرفها بالتجارة التي تفتح المجال من أجل بيع وشراء المنتجات والخدمات والمعلومات عبر الانترنت.

* مجال التجارة الاكترونية:

هيكل التجارة الالكترونية:

الكثير من الناس تظن بأن التجارة الالكترونية هي مجرد الحصول على موقع على الانترنت، ولكنها أكبر من ذلك بكثير. هناك الكثير من تطبيقات التجارة الالكترونية من مثل البنوك الانترنتية والتسوق في المجمعات التجارية الموجودة على الانترنت وشراء الأسهم والبحث عن عمل والقيام بمزادات والتعاون مع بقية الأفراد في عمل بحث ما. ومن أجل تنفيذ هذه التطبقيات، يستلزم الحصول على معلومات داعمة وأنظمة وبنية تحتية.

تطبيقات التجارة الالكترونية مدعومة ببنى تحتية. وتأدية عمل هذه التطبيقات يستلزم الاعتماد على أربعة محاور مهمة:
1) الناس
2) السياسة العامة
3) المعايير والبروتوكولات التقنية
4) شركات أخرى

* أقسام تطبيقات التجارة الالكترونية:

تطبيقات التجارة الالكترونية تنقسم إلى ثلاثة أجزاء:
1) شراء وبيع المنتجات والخدمات وهو ما يسمى بالسوق الاكتروني.
2) تسهيل وتسيير تدفق المعلومات والاتصالات والتعاون ما بين الشركات وما بين الأجزاء المختلفة لشركة واحدة
3) توفير خدمة الزبائن

* الأسواق الالكترونية Electronic Commerce:

السوق هو عبارة عن محل من التعاملات والمعاملات والعلاقات من أجل تبادل المنتجات والخدمات والمعلومات والأموال. وعندما تكون هيئة السوق الكترونية فإن مركز التجارة ليس بناية أو ما شابه بل هو محل شبكي يحوي تعاملات تجارية. فالمشاركين في الأسواق الالكترونية من باعة ومشترين وسمسارين ليسوا فقط في أماكن مختلفة بل نادرا ما يعرفون بعضهم البعض. طرق التواصل ما بين الأفراد في السوق الالكتروني تختلف من فرد لآخر ومن حالة لأخرى.

* أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات والأسواق الالكترونية:

أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات Interogranization Information Systems ترتكز على تبادل وتدفق المعلومات ما بين منظمتين أو أكثر. غرضها الأساسي هو تخليص المعاملات بصورة فعالة كارسال الحوالات المالية والفواتير والكمبيالات عبر الشبكات الخارجية. وفي هذه الأنظمة فإن كل العلاقات ما بين الأطراف المعنية قد تم الاتفاق عليها مسبقا، فلا توجد مفاوضات أخرى ولكن مجرد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مسبقا. في حين أن الباعة والمشترين في الأسواق الالكترونية يتفاوضون ويزايدون ويناقصون في السعر ويتفقون على فاتورة معينة وينفذون الاتفاق وهم متصلين بالشبكة أو غير متصلين. أنظمة ما بين المؤسسات تُستخدم فقط في تطبيقات الشركات للشركات في حين أن الأسواق الالكترونية فتستخدم في تطبيقات الشركات للشركات وفي تطبيقات الشركات للمستهلكين.

* أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات:

المجال:

أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات هو نظام يربط ما بين عدة جهات تجارية وغالبا ما تشمل شركة ما ومزودها ومستهلكها. ومن خلال أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات يستطيع الباعة والمشترون تنظيم وترتيب المعاملات التجارية الروتينية. ويتم تبادل المعلومات من خلال شبكات اتصالات تم تهيئتها بصورة مناسبة لكي لا يتم استخدام الهواتف والوثائق الورقية والاتصالات التجارية. وسابقا فإن أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات كانت تتم من خلال شبكات اتصالات خاصة ولكن الاتجاه الآن هو استخدام الانترنت لهذه الغايات.

أنواع أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات:
- التبادل الالكتروني للبيانات Electronic Data Interchange EDI: يوفر اتصال الشركات للشركات بصورة آمنة عبر شبكات القيمة المضافة Value-added Networks.
- الشبكة الاضافية Extranet: والتي توفر اتصال الشركات للشركات بصورة آمنة عبر الانترنت
- التحويل الالكتروني للأموال Electronic Funds Transfer
- الاستمارات الالكترونية
- التواصل المتكامل: هو عملية ارسال الايميلات ووثائق الفاكس عبر نظام موحد للارسال الالكتروني.
- قواعد البيانات المتقاسمة: وفيها أن المعلومات المخزنة في قواعد البيانات تكون قابلة للمعاينة من قبل جميع الأطراف المشاركين في التجارة. والغرض من هذا التقاسم هو التقليل من الوقت اللازم لارسال البيانات واستقبالها اذا لم تكن البيانات مفتوحة للجميع. والمقاسمة تجري عبر الشبكات الاضافية.
- ادارة سلسلة التزويد Supply Chain Management: وهو التعاون ما بين الشركات ومزوديها ومستهلكيها في مجال التنبأ بالطلب وادارة قائمة الجرد وإنهاء الطلبات التجارية وهو التعاون الذي يؤدي إلى خفض البضائع المخزونة وإلى تسريع شحن البضائع وإلى السماح بالتصنيع الآني

* الفرق ما بين التجارة الالكترونية البحتة والتجارة الالكترونية الجزئية:

هناك عدة أشكال للتجارة الالكترونية اعتمادا على درجة تقنية المنتج وعلى تقنية العملية وعلى تقنية الوسيط أو الوكيل. انظر الصورة التالية:





فأي سلعة إما أن تكون ملموسة أو رقمية، وأي وكيل إما أن يكون ملموس أو رقمي وأي عملية إما تكون ملموسة أو رقمية. وبناءا على ذلك، لدينا شكل مكعب يحوي 8 مكعبات مقسمومة ما بين الأجزاء الثلاثة.

فالتجارة تنقسم إلى 3 أقسام:
1) تجارة تقليدية بحتة
2) تجارة الكترونية بحتة
3) تجارة الكترونية جزئية

وعندما يكون الوكيل ملموس، والسلعة ملموسة والعملية ملموسة، فإن نوع التجارة سيكون التجارة التقليدية البحتة. وعندما يكون الوكيل رقمي والسلعة رقمية والعملية رقمية، فإن نوع التجارة سيكون التجارة الالكترونية البحتة. واذا أحد العوامل الثلاثة أصبحت رقمية والبقية ملموسة، فإنه سيكون هناك مزيج ما بين التجارة التقليدية والتجارة الالكترونية. ونطلق على هذا المزيج: التجارة الالكترونية الجزئية. مثلا، اذا اشتريت كتابا من موقع أمازون، فإن نوع التجارة هو التجارة الالكترونية الجزئية لأن الشركة سترسل لك الكتاب على البريد. ولكن اذا اشتريت برمجيات من موقع أمازون، فإن نوع التجارة هو التجارة الالكترونية البحتة لأن الشركة سترسل لك البرمجيات عن طريق الانترنت أو الايميل. مجال التجارة الالكترونية واسع، فحتى عملية شراء علبة الكولا من جهاز بواسطة البطاقات الذكية يكون ضمن التجارة الالكترونية الجزئية.


========================================

ملف هابي بَبي Happy Puppy

من الصعب الحصول على أرباح جيدة من خلال بيع الألعاب الالكترونية خصوصا للشركات المستقلة. فهذه الألعاب تمر بقنوات تسويقية كثيرة، وكل قناة تلتهم جزءا من الأرباح، وفقط القليل يبقى ويذهب إلى مؤلف اللعبة ومخترعها. فمؤسسي شركة هابي ببي مروا بخلال هذه التجربة إلى أن قرروا استعمال الانترنت من أجل بيع الألعاب إلى المستهلكين بصورة مباشرة. وفي خلال أقل من سنة، أصبحت الشركة قصة نجاح.

موقع الشركة على الانترنت بدأ في عام 1995. والشركة هي احدى أولى الشركات في استخدام التجارة الالكترونية. ويتم الاستفادة من الانترنت بالطريقة التالية: يتم اظهار ووصف بعض برمجيات الألعاب الالكترونية على موقع الشركة على الانترنت. هذه الألعاب من تصميم الشركة أو شركات أخرى ترغب بالاستفادة من موقع الشركة على الانترنت. وهذه الألعاب تكون على هيئة shareware أوdemo أوfreeware. فيقوم كل زائر لذلك الموقع بتنزيل بعض الألعاب مجانا على جهازه بواسطة الانترنت وتجربة اللعبة. فإن أعجب الزائر باللعبة، يقوم بشراءه النسخة الأصلية والكاملة من اللعبة.

موقع الشركة على الانترنت معروف جدا: Happy Puppy. يتم تنزيل ملايين النسخ من الألعاب شهريا من موقع الشركة. ويبحث موظفي الشركة الكثير من المنتديات المختصة بالالعاب الالكترونية. واذا رأوا بأن أحد الافراد يسأل عن لعبة ما، يتم ارسال ايميل إلى صاحب السؤال ودعوته إلى زيارة موقع الشركة لاحتواءه على اللعبة أم فقط يقوم الموظف بوضع الوصلة إلى اللعبة في ذلك المنتدى.

ونتيجة لهذه الشهرة، فإن الشركة أصبح لديها مصدر دخل آخر: الإعلانات التجارية التي يتم وضعها على موقع الشركة. وأيضا، فإن الموقع يسمح للزوار بتنزيل الألعاب فقط بعد تعبئة بعض من الاستبانات ومن ثم تقوم الشركة ببيع نتائج الاستبانات على الشركات المهتمة بالأمر.

======================================



المصدر :
الموسوعة العربية للكومبيوتر والإنترنت

الأربعاء، 9 يوليو، 2008

صفقة خاسرة



قال :: ماهي اجمل صفات المرأه ؟

قلت :: الحنـــــــــــان

قال:: واجمل صفات الرجــل ؟

قلت ::الرحمــــــــــــة

وقال ::واجمل مافي الطفـــــل ؟

قلت :: البـــــــرأءة

وقال ::واجمل مافي الشيخــوخه ؟

قلت :: التقـــــــــــــوى

وقال :: واجمل مافي الرجـــــوله ؟

قلت :: الحكمــــــــــــه
وقال :: ماهي ارقى انواع الصبـــر ؟

قلت :: حينما يجتمع الصبر والرخــــاء

وقال :: هل للقناعه درجــــــــات ؟

قلت :: نعم هناك قناعة الاكتفاء وقناعة الصبر وقناعة الزهد والاخيره ارقى الانواع

وقال :: ماذا يعني الحنان ؟

قلت :: ان يستريح الانسان الى الشاطئ بعد رحله سفر متعبه وان يجد صدر يلقي عليه متاعبه

دون خوفا او استجداء او ثمــــــن

وقال :: ماهي ارقى انواع الحب ؟

قلت :: الامومه لانها حب بلامقابل وعطاء بلا ثمن

وقال :: ماهي اعلى درجات الاخلاق ؟

قلت :: ان ينزه الانسان نفسه عن الصغائر ليس خوفا من احد ولكن تقديرا لذاته وسموا بنفسه

وحبـــــــــــــــــــــــــــ ـــا للفضيلـــــة

وقال :: ايهما اعلى درجه العفو او التسامح ؟

قلت :: العفو اعلى درجه لان العفو يقترب بالمقدره ولكن التسامح يقترب بالضعف

وقد يتسامح الانسان مكرها ولكنه لا يعفوا الا اذا كان راضيا

وقال :: ماذا عن النجــــــاح ؟

قلت :: انسان يجفف عرقه مع نسمة صيف منعشه اجمل مافي النجاح انه يشعرنا بقيمة

مانفعل وانه اوسع الابواب الثقه وربما يكون ايضا اوسع ابواب الغرور

وقال :: كيف تثبت اشجار الغرورفي الانسان ؟

قلت :: مع اشخاص صنعتهم صدفه او فرصه عابره والصدفه والفرصه هما اقل الدرجات

في سلـــــــــم النجـــــــــــــاح
وقال :: ما الفرق بين الاصرار والعزيمــــه ؟

قلت :: الاصرار ضيف عابر والعزيمه صديق مقيم والاصرار يسانده الطموح والعزيمه تساندها

الاراده والطموح يتغير بأختلاف الايام والاشخاص والظروف لكن الاراده فوق كل الظروف

وقال :: من انـــــــــت ؟


قلت :: انسان ضيع عمره في البحث عن حقيقة الاشياء واكتشفت ان الحقيقه الوحيده المؤكده

هي الموت وكل شي بعد ذلك يتحمل التأويل ألم اقل لك انها صفقه خاسره ولكننا

نلعبها حتى النهايه مهما كان حجم خســـــــــــــــارتنا فيهـــــا.....


الثلاثاء، 8 يوليو، 2008

الاثنين، 7 يوليو، 2008

Damascus in History

Damascus in History
Very Early History
Damascus is known to be the oldest continuously inhabited city in the world. There is firm evidence that in the third millennium BC, Damascus was a population center of a civilization that was considerably prosperous and economically influential. The earliest reference to the city was found in the archaeological site of Ebla in 1975; where the word "Damaski" was found on one of the clay tablets. Some historians believe that the city actually dates back to the seventh millennium BC.

Aramaeans and Assyrians
However, there is no knowledge about how Damascus was in the third millennium BC. The documented history of the city starts in the second millennium BC, in the Amorite period, when Damascus became the capital of a small Aramaean principality. Aramaeans spoke a northern Arabian dialect of Arabic, later called Syriac or Aramaic. They originated from the Arabian Peninsula and moved northwards to settle in the Fertile Crescent. The moderate climate and fertile soil of Syria made it an ideal place for the settlement of the Aramaeans. Being a natural oasis irrigated by the River Barada, Damascus became an increasingly important city in the Aramaean Kingdom, as mentioned in the Old Testament. It's said that city used to be known as "Dar Meshq", which stands for "a well-watered place".
Threat to the Aramaean kingdoms came from the east, where the Assyrians of Mesopotamia were trying to expand their territory. After several battles, the Assyrian armies managed to reach the Syrian coast and in 841 BC, Damascus was besieged and taken by King Hadad Niari III.
It is most probable that the remains of the Aramaean town lie buried under the eastern part of the old walled city. However, excavation of the area is almost impossible because of the architectural value of the monuments and buildings standing there today. It is believed that the major buildings of the Aramaean era were the Temple of Hadad and the Royal Palace. The Temple was built on the site now occupied by the Great Omayyad Mosque, and was dedicated to Hadad, the god of storm. Ruins believed to have belonged to the Temple were found in 1949 during restorations in the Omayyad Mosque.

Persians and Seleucids
Sovereignty over Damascus passed from the Assyrians to the Chaldaeans (Neo-Babylonians) under King Nebuchadnezzar in 572 BC. Babylonian domination came to an end in 538 BC, when Cyrus, King of Persia, took the city and established it as the capital of the Persian province of Syria. The year 333 BC was a turning point in Syria's history; in this year, the armies of Alexander the Great swept through the near east, marking the start of an age of classical civilization that lasted until 630 AD. It was the first time that Damascus came under western control.
After the break-up of the Macedonian Empire upon the death of Alexander the Great in 323 BC, Damascus had to face the instability caused by the struggle between the Seleucid and Ptolemaic empires.
Seleucus, Alexander's successor, made Syria the heart of an empire that included all Asia Minor, up to Iran and Afghanistan. He made Antioch the capital, but Damascus remained to be the most prominent political and economic center in the Fertile Crescent. During the wars between the Seleucids and the Ptolemaic Egyptian Empire, the control over Damascus passed rapidly from one side to the other.
The Greek era lasted for 250 years, but left very few traces in Damascus. There was much interaction between the local inhabitants of Damascus and the new Greek community, which resulted in Damascenes adopting many aspects of the Greek culture, especially in social and economic fields. The decay of the Seleucid Kingdom allowed the Nabataeans to conquer Damascus in the beginning of the first century BC. In 72 BC, the armies of Armenia took over Damascus for a short while before the Roman coquest.

Romans and Byzantines
In 64 BC, the Roman General Pompey annexed Syria and declared it as a province of the Roman Empire. While some Syrian principalities, like Palmyra, were granted a certain degree of autonomy, Damascus was under full control of Roman and Byzantine authorities. The city flourished as a result of political stability and economic growth that accompanied the expansion of the Roman Empire. Damascus gained a significant economic importance as the crossroads on the east-west trade route. Damascene products such as swords, glassware and cloth became renowned throughout the Empire. This prosperity led to further expansion of the city.
In the second century AD, Emperor Hadrian gave Damascus the status of Metropolis, and the city began to play a greater role in the politics of the Empire. Under Alexander Severus, it was raised to the rank or Roman Colony, and under Emperor Diocletian, it became the headquarters of the Roman armies in the eastern Empire.
It was during this period that Christianity was introduced to Damascus, shortly after the death of Christ. It had already taken root there by the time St. Paul arrived in Damascus in 34 AD. It was on the road to Damascus that he had the vision not to carry out his mission of arresting all Christians in Damascus. He converted to Christianity and was cured of blindness by a native Damascene, Ananias. Damascus soon became an important center of Christianity and its bishop used to be considered the most important ecclesiastical figure after the Bishop of Antioch. A theological school was built in Damascus, attracting scholars such as Sophronius, Andrew of Crete and St. John of Damascus.
The Romans incorporated the Aramaean and Greek sectors of the city to form into a uniform city plan and built a broad wall encircling the whole area. Seven gates were built at intervals along the wall and were named after the stars in the constellation of the Seven Sisters, the Pleiades. Damascus was divided by the Street Called Straight, which was mentioned in the bible in connection with St. Paul's conversion to Christianity. The Street connected and still connects the Eastern Gate (Bab Sharqi) to Bab al-Jabieh. Along the length of the Street was an aqueduct supported by columns. A covered colonnade stood along its both sides of the Street, sheltering warehouses and stores.
The major construction in Damascus during the Roman era was the Temple of Jupiter. Some of its remains are still standing near the entrance of the Omayyad Mosque and Souk al-Hamidieh. It was built on the same site were the Aramaean temple once was. Another major construction was the Forum, located at the eastern side of the Great Mosque. A colonnaded street connected the Forum to the Temple of Jupiter, and its columns can still be found in al-Qaymariyyeh quarter.
With the break-up of the Roman Empire in 395 AD, Syria became a part of the eastern province of the Byzantine Empire. Under the new rulers, Damascus maintained its economic and strategic significance. To defend their eastern border against Persian attacks, the Byzantines fortified Damascus and turned it into a military headquarters, but they were still not able to face the continuous assaults from the east, so they entrusted the defense of Syria to the Ghassanids.
The Ghassanids were an Arabian tribe that had converted to Christianity in the fourth century. They assisted the Byzantine governors of Damascus and defended the area against the Sassanid Persians. However, in 612, the Persian king Chosraes II invaded Damascus, and the Persians ruled the city until 627, when Byzantine rule was restored.
Byzantine Damascus remained much the same as it had during the Roman period, except for the mass construction of churches and the transformation of the Temple of Jupiter into a cathedral dedicated to St. John the Baptist in the fourth century. In addition to this cathedral, 16 churches were built in and around Damascus. The Church of al-Mosallaba was built near the Eastern Gate at the site where the Chapel of Ananias now stands. The site has been chosen because it's thought to be the place where St. Paul was cured of his blindness after his vision on the road to Damascus. Two churches were also built in this area: The Church of al-Maqsala'at and the Church of Mariam (Mary), which was replaced by the Maryamiyyah Church which still stands there today. There are descriptions of other churches, but no remains of which were found.
The only notable Ghassanid architectural contribution to Damascus was al-Baris Citadel, which was built in the center of the city on the Street Called Straight. There are also descriptions of a palace for Ghassanid princes.

The Omayyads
The year 635 was a turning point in the history of Damascus. In March 635, Muslim armies under Khaled Ibn al-Walid entered Damascus and annexed Syria to the quickly expanding Muslim empire. The Muslims had travelled from the Arabian Peninsula northwards, inspired by their new religion, facing little resistance on their way. But Damascus proved to be more than an obstacle to the invaders; the city held against attacks for six months before a committee of Damascene notables surrendered the city to the Muslim leaders.
Islam brought to Damascus a new set of cultural, economic and social rules. The way of life changed in accordance with the teachings of the Quran, the holy book of Islam. There was mass conversion to Islam, but Jews and Christians, who now became a minority, were treated with tolerance by the Muslims. Christians and Muslims prayed side by side in the Cathedral of St. John the Baptist, before Muslim rulers decided to build the Great Mosque on the same site.
In 661, a golden age started for Damascus when Muawiyah Bin Abi Sufian established himself as the fifth caliph or successor of the prophet, founding the Omayyad Dynasty that continued to rule the Muslim empire for about one century. Muawiyah made Damascus the capital of his empire, which was expanding to the east and the west. Soon, Damascus became the most important cultural, economic and political center in an empire that stretched from Spain and shores of the Atlantic Ocean to Iran and India.
Each of the 14 Omayyad caliphs that ruled Damascus, made their own contribution to the city, either by building mosques and palaces, patronizing arts and sciences, or developing the administrative system. The first palace they built was Qasr al Amara or Qasr al Khadra (the Green Palace), so named because of its splendid green dome. The palace was built very close to the Great Mosque and it was used by most Omayyad caliphs. It was destroyed after the Abbasids took over the city, so nothing remains of it today.
The Omayyads built tens of palaces, some of them outside the city walls as country residences. The most prolific builder amongst the Omayyad Caliphs is said to have been al-Walid (who was responsible for building the Great Mosque), Hisham and Yazid. The Omayyad rulers were also responsible for the introduction of new styles of art and architecture which were mainly inspired by Islam. These new styles combined with Byzantine and Persian influences to produce the Great Omayyad Mosque, Damascus' greatest monument. The Mosque, built between 705 and 715, was the first of its type and became the blueprint for other mosques throughout the Islamic world.
The center of the city remained behind the city walls, but suburbs like Shaghour, Midan and Qanawat were built to incorporate the growing population. As houses crowded the limited area of the walled city, Damascus became a labyrinth of passageways rather than the Roman streamlined city. It was served by an advanced water supply system built by Yazid, the son of Muawiyah. A canal, called Nahr Yazid (Yazid's River) was constructed to divert water from River Barada to the houses inside and outside the walls, and to supply Hammams (Baths) that sprang up all over the city in that period.
To the south and west of the Old City were two large open spaces. One was Haql al-Husa (field of pebbles) and the other was Marj al-Akhdar (Green Meadow), the site where Damascus International Fair is held today. In these two sites, Omayyad princes spent their leisure times, watching horse races and various tournaments.

The Abbasids
In 750 the golden age of Damascus came to an abrupt end. The Abbasids, a powerful Arab family that had settled in Iran and led the opposition against the Omayyad rule, swept from the east and occupied Damascus, killing the Omayyad Caliph and putting an end to the Omayyad Caliphate. The new rulers, with the aim of eradicating all traces of the Omayyad rule, set about defacing Damascus and tearing down all the great buildings constructed by the Omayyads. They moved the capital of the Islamic empire to Baghdad, and Damascus became just a provincial town with a declining population and a declining role in politics and culture. The next three centuries were marked by successive assaults and civil strife, and Damascus continued to lose its strategic importance in the empire.
Most of the city was burnt down, including the anterior of the Great Mosque. No effort was made to maintain the beautiful buildings left by the Omayyads. An Abbasid palace was built for the city's governor on the site of Qasr al-Khadra; it was destroyed in a riot in 1069.
Political developments in the Empire in 878 led to Tulunid rule in Damascus. Ahmad Bin Tulun, a Turk from Central Asia, was appointed in 868 as a governor of Egypt by the Abbasid Caliph, but he soon proclaimed independence. He later decided to expand his rule and took Damascus in 878. From this time until the takeover of the Fatimids, Damascus witnessed political disturbances that were usually accompanied by violence and shortages. The city was easily overrun by the Ikhshidis then the Hamdanid dynasty of Aleppo. The Ikhshidis regained the city but in 969, they were driven out by the powerful Fatimids of Egypt. It took the Fatimids only six months to establish themselves as the new rulers of Damascus.

The Fatimids
During their century-long rein, the Fatimids had to face internal opposition and external enemies, including the Qarmatians, the Turks, the Byzantines and the Seljuks. The most serious internal revolt occurred in 975, when Atfakin, a Turkish general, managed to take over the governorship of Damascus. He was ousted after two years when the Fatimids conquered the city. Political instability resulted in great economic hardships for the people of Damascus. There was a sharp decrease in the population with the increasing poverty and inflation.
All this had effect on the city planning. Houses were built close together and quarters built fortified gates and fences for protection. Young men of each quarter formed local militias called "Ahdath" to defend inhabitants against aggressive neighbours. The division of the old city into separate quarters led to a significant increase in the number of mosques, as each quarter wanted to build its own. By the 12th century, there were 242 mosques in the Old City alone. The Fatimids left no great artistic heritage behind.

The Seljuks and the Atabegs
In 1076, the Fatimids lost control over Damascus to the Seljuks, a Turkish tribe that converted to Islam in the 10th century. Syria fell victim to rivalries between Seljuk princes, the country was split into two to satisfy the ambitions of the two Seljuk brothers, Redwan and Duqaq. Ridwan governed northern Syria and Aleppo, while Duqaq became the ruler of Damascus. He was a weak ruler, and when he died, the Atabeg dynasty, established by Tughtakin, took over.
The Assasins, under their leader Bahram, were the greatest threat to Tughtakin. The Assasins carried out a series of political assassinations in an attempt to take power, and the Atabeg leader had to give Bahram the castle Banyas (western Syria) just to get rid of him and his threats.
Another more serious threat came from Europe this time. In 1069 the First Crusade was launched, starting two centuries of conflict in the Middle East. By 1099, the Crusaders had taken over Jerusalem, the city with religious significance for both Muslims and Christians. The truce that Tughtakin held with the Crusaders did not last long; in 1113, an army of Damascenes and followers of Sharaf Addin Mawdud of Musul, defeated the Crusader King Baldwin I near lake Tiberias.
The period up until the arrival of Nour Ed-Din in 1154 was marked by attacks, counter attacks and sieges. Nour Ed-Din appeared on the scene at the time of the Second Crusade, when Damascus was besieged by Crusaders under the leadership of three European kings: Baldwin III, Louis VII and Conrad III. Nour Ed-Din defeated the Crusader armies, driving them back from the walls of Damascus. The people of the city opened their gates and welcomed their new ruler and his armies. He used Damascus as the base for his military campaigns. His victories led to a rapprochement with the Fatimid Caliph in Cairo, and soon Syria and Egypt were united.
The Seljuk and Atabeg eras brought an artistic and architectural revival to Damascus. A citadel was built in 1078 to house the ruler of the city as well as to provide a military stronghold. Tens of schools (Madrassas) were built across the city. Nour Ed-Din was a great patron of art and architecture. Many monuments carried his name and some still stand today: The Maristan (Hospital) of Nour Ed-Din, the Hammam (Bath) of Nour Ed-Din and the Madrassa (School) of Nour Ed-Din. He also ordered the construction of a Shams al-Muluk Palace and the renovation of the city's walls and gates.

The Ayyubids
Nour Ed-Din died in 1174 and was succeeded by his eleven-year-old son, whose regent tried to take power. However, his plans were thwarted by the arrival of Salah Ed-Din (Saladin). Saladin had been appointed by Nour Ed-Din as a Vizier and commander of the Syrian forces in Egypt. He had gained a reputation of being a skilled military and political leader. Fearful that the city would fall into the hands of a weak leader, Saladin took over Damascus, starting the rule of the Ayyubid dynasty.
After successive military victories over the Crusaders and the liberation of Jerusalem, Saladin was seen as the champion of the Arabs and the arch enemy of the Crusader invaders. By his death in 1193, he had expanded his control over an empire that included Syria, northern Mesopotamia, Hijaz, Nubia, Yemen and Egypt. The irony was that when he died after four years of successful campaigns against the Crusaders, he left a fortune of no more than 47 dinars.
After the death of Saladin, his empire was divided between his three sons. One of them, Al-Afdal became the ruler of Damascus, but was overthrown by his uncle, Al-Malik Al-Adil, who moved the Ayyubid capital to Cairo. When Al-Adil died, the power of the Ayyubids was weakened by family feuds that allowed the Crusaders to reoccupy some cities that had been liberated by Saladin. By 1229, the Crusaders had regained control over Jerusalem, Nazareth and the Ayyubids were still being weakened by dynastic disputes.
In 1260, Damascus was occupied by another enemy, this time coming from the east. The Tartars under their leader, Houlagou, besieged the city for one month before taking over the city. However, they did not stay for long, as they were driven out by the Memluks, led by Sultan Baybars. The Ayyubids were to weak to resist, and Damascus easily fell to the Memluks.

The Memluks
The period between the Memluk takeover in 1260 and the invasion of Tamurlane in 1400 was one of a relative prosperity to Damascus. After driving the Tartars out, Sultan Baybars established Memluk sovereignty over the city and continued to fight against the Crusaders. One after another, the Crusader strongholds fell into the Memluk hands and were annexed to the Memluk empire which was ruled from Cairo.
A new sophisticated administration system was introduced. Two governors were appointed to run the city affairs: The Governor of the Citadel was appointed directly from the central government in Cairo, while his subordinate, the Governor of the City, was appointed by Memluk princes and notables who resided in Damascus. An army of officials was appointed to help the Governor of the City, and thus, he was able to intrigue against the Governor of the Citadel.
Many competed for the governorship, and the position passed into different hands 60 times during the period between 1312 and 1340. However, this was a period of great stability and prosperity under the governorship of Tankiz. His overthrow in 1340 marked the beginning of Memluk decline as Damascus did not find another strong leader that can bring back political stability. At the end of the 14th century, the governor of Damascus, Tanabik, made a fatal mistake by launching a military campaign against his Memluk overlords in Cairo.
Atabik left Damascus leading is armies against Cairo, only to be defeated. At the same time he lost the now vulnerable Damascus to the Mongols under the leadership of Tamerlane. The notorious leader of the Tartars did not spare the city nor its people. The stories of how he put all male population to the sword, raped and imprisoned women, looted and destroyed mosques and schools, and burnt down much of the city, had become legendary. Tamerlane only left after the people of Damascus bought their freedom back for the sum of a million pieces of gold. He took the celebrated Damascene craftsmen back with him to his capital, Samarkand, and from that time on, the Damascus blades were manufactured in that city.
Before the invasion of Tamerlane in 1400, Damascus was a flourishing city. As the second most important city in the Memluk empire, the development of Damascus was put high on the list of Memluk priorities. Ideally situated on the trade route between east and west, the city attracted foreign traders who particularly impressed by the quality of its luxury items that were being produced for Memluk Sultans, such as silk brocades, fine glass, copperware and brassware.
The Memluks were also great contributors to the Damascus' architectural heritage. The city grew rapidly with the new wealth generated. There was little room for building in the Old City, and most Memluk buildings that can be seen today are found outside the Old City. Salhiyyeh quarter underwent a surge of building and developed into a town of its own, with 500 mosques, 10 khans (motels), 20 baths and a number of different markets. The map of Damascus at the time shows that, unlike in former periods, the city was completely surrounded by suburbs.
The Memluks built lots of mosques and introduced the idea of the minaret as an essential element in a mosque. Before this period, only the Great Omayyad Mosque and few other mosques had minarets. The most notable examples of Memluk minarets in Damascus are those of Hisham al-Qali, al-Aqsab and Al-Sabuniyyeh mosques. One of the major constructions of the Memluk era was Al-Ablaq Palace, which was built by Sultan Baybars on the site where the Tekiyyeh Sulaymaniyeh mosque stands today. A thriving commercial area grew around the Palace and was called al-Marjeh, it's the same site known today as the Marjeh Square or the Martyrs Square.
Unfortunately, Memluk Damascus never recovered from the blow that Tamerlane gave it. The city declined with successive shortages, epidemics and constant political instability and attacks from Bedouin raiding parties. The Memluks could no longer hold on when their armies were defeated by the Ottoman Turks under Sultan Selim I in northern Syria. In 1516, the Ottomans took control over Damascus.

The Ottomans
From 1516 to 1918, Damascus was under Ottoman occupation. The Ottoman dynasty was established in Turkey in 1299, they started invading the weak, divided Arab states in Syria and Iraq, and by mid 16th century, they managed to dominate large parts of the Near East.
A Memluk defector became the first Ottoman governor of Damascus. Janbirdi al-Ghazali helped Sultan Selim capture Damascus, and was rewarded for his betrayal by giving him the governorship of the city. When Selim died, Ghazali proclaimed himself Sultan of Syria, but his ambitions were stopped by Sultan Suleiman the Magnificent, who quickly intervened. Sine then, governors of Damascus were directly appointed from the capital of the Ottoman Empire, Constantinople (Istanbul).
Suleiman the Magnificent divided the Fertile Crescent into 3 vilayets (provinces): Damascus, Aleppo and Tripoli. Damascus became the administrative capital of the vilayet that included the sanjaks (smaller administrative areas) of Gaza, Nablus, Palmyra, Sido, Beirut and Jerusalem.
In 1634, the Ottomans were forced to cede rule over Syria to the very powerful warlord of Mount Lebanon, Fakhr Eddin el-Ma'ni. He governed the area with very little interference from the Ottoman authorities until the central government in Constantinople ordered its armies based in Damascus to destroy his power bases in Lebanon. The Ottomans won and Damascus was reinforced with Ottoman troops. The governors of Damascus, who in the 18th century were chosen from the Damascene Azem family, were unable to put an end to armed incursions from Lebanon. Another threat came from the Memluks of Egypt, who sent armed forces that succeeded in capturing Damascus in 1771. The Memluks left shortly after, but left the city to the power thriving Ahmad Al-Jazzar, who entrenched himself in Syria and forced the Ottoman Sultan to recognize him as the governor of Damascus.
The 19th century witnessed a further decline in the Ottoman Empire. The governor of Damascus, Selim Pasha, was killed by his townspeople in 1831. Next year, Ottoman forces were driven out of Syria by Ibrahim Pasha, son of Muhammad Ali, the self-proclaimed ruler of Egypt. Damascus was subject to enlightened and reformist Egyptian administration between 1832 and 1840. Only British intervention was able to stop Ibrahim Pasha's conquests, and after fierce naval battles, he was forced to return to Egypt and Ottoman rule was restored in Syria.
The foreign powers that helped restoring the Ottoman rule in Syria took advantage of the weak Ottoman administration to achieve their own economic aims. Foreign merchants poured to Damascus to buy raw materials that were processed by the new machines of the industrial revolution. The British had the first foreign consulate opened in Damascus in 1834 and other western powers followed soon after.
During World War I, the Ottomans sided with Germany, and Syria was drawn into the conflict. An Arab revolution against Turkish rule started from Hijaz under leadership of Sherfi Hussein of Mecca. In 1918, Arab troops under his son, Faisal, entered Damascus along with British forces, marking the end of a four-century long Ottoman occupation.
Damascus witnessed great changes during the Ottoman era. Most building took place during the first century of the Ottoman rule, when the empire was economically and militarily strong. Immediately after taking Damascus, Sultan Selim I built the Tkiyyeh Mosque. Similar projects were unbdertaken by Darwish Pasha in 1574 and Sinan Pasha in 1586. Darwish Pasha was also responsible for building the Silk Souk, a bath and a khan inside the walled Old City. In the same period, Murad Pasha built another souk that was crowned by a huge dome supported by remaining columns of the Roman Temple of Jupiter, but this souk was later destroyed by fire and no longer exists today.
The governorship of the wealthy Azem family in the 18th century brought a building bloom to Damascus. Tens of baths, khans, schools and souks were built, most of which still remain today. Ismael Pasha built the school in Souk al-Khayyatin (tailors' market) and his successor, Suleiman Pasha built the khan in the Street Called Straight in 1732. The finest Azem-sponsored buildings in Damascus owe their existence to Assaad Pasha al-Azem, whose architectural legacy includes the Azem Palace, a typical example of luxury Damascene houses.
Damascus grew to twice its former size during the 19th century. The city was streamlined with new avenues, and many new souks were constructed in residential areas, including Souk al-Hamidiyyeh, Souk Medhat Pasha, Souk Nazem Pasha and Souk Ali Pasha, all named after the governors who ordered their construction.

Post World War I
Damascus became a major center of Arab nationalism in the early 20th century. In April 1915, a committee of Damascus leaders reached a secret agreement with Prince Faisal, son of Sherif Hussein of Mecca, in which they pledged to join forces against the Ottoman authorities. Negotiations then ensued between Britain and Sherif Hussein, and an agreement was reached whereby Britain guaranteed the independence of Syria, Iraq and the Arabian Peninsula after the war ends.
In 1916, the Great Arab Revolution, led by Sherif Hussein, was declared. On May 6, tens of national Syrian leaders were accused of spying and allying with foreign powers, and were hanged in Beirut in Marjeh Square in Damascus. Since then, the square is known as the Martyrs' Square. In 1918, Arab and British troops entered Damascus, ending four centuries of Ottoman rule. In the same year, a Syrian general conference declared Syria (including current-day Lebanon, Palestine and Jordan) an independent kingdom under King Faisal.
The newly won independence was short lived, however. In 1916, it was revealed that Britain and France had secretly concluded an agreement, known as the Sykes-Picot agreement, in which these two major powers carved the Middle East up into "spheres of influence". Ignoring the guarantees of independence promised to King Faisal earlier, the French army landed in Syria, imposed a mandate, and forced King Faisal into exile.
Syrians tried to resist. A poorly equipped army under Defence Minister Youssef Al-Azmah fought the French near the village of Maysaloon. The French achieved an easy victory, and Azmah was killed in battle. Other revolutions that sprang up in many parts of Syria were soon repressed by the new occupiers.
But still, Syrians did not accept the mandate. In 1925, the Great Syrian Revolt started from Jabal Al-Arab, southern Syria. Battles quickly spread to Damascus, and the French warplanes bombed the capital, causing much damage in parts of the Old City. In 1941, during World War II, France recognized Syrian independence, but France kept its military presence on Syrian soil, promising full independence after the war. When the French did not live up to their promise, Syrian revolted again. Damascus came under heavy bombardment again in May 1945 and the Parliament building was targeted. Growing international pressure forced France to leave. On April 17, 1946, the last French troops left Syrian soil.

Independence
The early years of independence were marked with political instability and successive coups d'etat. The national government of President Shukri Al-Quwatli was overthrown in 1949 by Hussni Al-Zaim, who established a military dictatorial rule. Five other coups occurred between 1949 and 1954. Syria also had to face regional instability. In 1948, the State of Israel was declared on Arab Palestinian territory. Syria was among Arab countries that sent troops to Palestine to prevent the creation of Israel. However, Arabs were defeated and armistice agreements were signed with Israel. It was only the start of the long Arab-Israeli conflict.
In 1958, Syria and Egypt were united under the United Arab Republic (UAR). The unity came to a soon end in 1961, when Syrian military took power in Damascus. In 1963, a new era started with the coup of Baath Arab Socialist Party, later known the March Revolution. The Baath continued to rule Syria ever since.
In 1967, Arabs and Israel went into war. During 6 days of fighting, the Israelis invaded the Sinai Peninsula of Egypt, the West Bank of Jordan and the Syrian Golan Heights. The
The early years of Baathist rule was also characterized by instability and inter-party conflicts. Political stability was only achieved on the accession of power of President Hafez al-Assad on November 16, 1970. Assad was elected President in March 1971. In October 1973, he led the country into war to liberate the occupied Golan Heights. During the fighting, and while its troops were suffering great losses on the frontlines, Israel sent warplanes to bomb civilian targets in Damascus and other Syrian cities, causing damage and human losses. Although the war did not achieve the main goal of liberating the Golan, it proved to be a major moral victory for Arabs. In June 1974, Syria regained control over parts of the occupied Golan, including the main city of Quneitra, according to a military disengagement agreement that was sponsored by the US. United Nations Peacekeeping Forces were installed in a narrow buffer zone that separated Syrian and Israeli troops.
Stability changed the face of Syria. There were major developments in industrial, agricultural and commercial sectors, and the capital, Damascus, continued to grow. It is estimated that more than 4 million people live in the city today
.