الجمعة، 28 نوفمبر، 2008

LIMOUSINE









































































































































فوالله إنني كنت أجر إليك جراً !!


في عصر الشيخ أحمد بن حنبل ، كان الشيخ احمد مسافراً فمر بمسجد يصلي فيه ولم يكن يعرف احداً في تلك المنطقة وكان وقت النوم قد حان فافترش الشيخ أحمد مكانه في المسجد واستلقى فيه لينام وبعد لحظات إذا بحارس المسجد يطلب من الشيخ عدم النوم في المسجد ويطلب منه الخروج وكان هذا الحارس لا يعرف الشيخ احمد ، فقال الشيخ احمد لا أعرف لي مكان أنام فيه ولذلك أردت النوم هنا فرفض الحارس أن ينام الشيخ وبعد تجاذب أطراف الحديث قام الحارس بجر الشيخ احمد إلىالخارج جراً والشيخ متعجب .. حتى وصل إلى خارج المسجد . وعند وصولهم للخارج إذا بأحد الاشخا ص يمر بهم والحارس يجر الشيخ فسأل ما بكم ؟ فقال الشيخ أحمد لا أجد مكان أنام فيه والحارس يرفض أن أنام في المسجد ، فقال الرجل تعال معي لبيتي لتنام هناك ، فذهب الشيخ أحمد معه، وهناك تفاجأ الشيخ بكثرة تسبيح هذا الرجل وقد كان خبازاً وهو يعد العجين ويعمل في المنزل كان يكثر من الاستغفار فأحس الشيخ بأن أمر هذا الرجل عظيم من كثرة تسبيحه .. فنام الشيخ وفي الصباح سأل الشيخ الخباز سؤالاً وقال له : هل رأيت أثر التسبيح عليك؟ فقال الخباز نعم! ووالله إن كل ما أدعو الله دعائاً يستجاب لي ، إلا دعاءاً واحدا لم يستجب أبدا حتى الآن ، فقال الشيخ وما ذاك الدعاء ؟ فقال الخباز أن أرى الإمام أحمد بن حنبل

فقال الشيخ أنا الإمام أحمد بن حنبل فوالله إنني كنت أجر إليك جراً ، وها قد أستجيبت دعواتك كلها ..
{أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه}

الأحد، 23 نوفمبر، 2008

صنيع حــبــك ِ ....


غامض ٌ أنا كغموض هذا الكون ...
أنا سيدتي الجنون بذاته ِ...
أنا أختصار الهوى والحب والعشق ...
أنا ملك القوافي سيد الشعر ...
عاشق ٌ أنا من مرتبة المستحيل ...
وإنسان ٌ إلى حد اللاوعي ...
حنون بمستوى الهذيان ...
وأناني ٌ بطبعي ...
غيور ٌ أنا فوق مستوى الإدمان ...
ومتطرف ٌ في حبي إلى مالانهاية ...
همجي ٌ أنا عندما يتعلق الأمر بك ِ ...
وفاقد ٌ للوعي ...
عنيد أنا ...
لا أحب المساومة ...
ولا أحب البقاء على الهامش ...
سيد ُ موقف ٍ أنا ...
لا أقبل المفاوضة ولا التراجع ...
في خضم حزني لن تريني إلا أضحك بشدة ...
وفي غمرة الفرحة أعبر بإبتسامة ...
أنا التناقض والإحتمال ...
أقسى من الصخر أنا وهاماتي تطال الجبال ...
أنا أمير ٌ... وملك ٌ... وقديس ٌ... وشيخ ...
أنا طيف المحبة ...
وقنديلها ...
أنا النهار الذي يشق ظلمة الدجى ...
وعتمة الليل أنا ...
أنا صدى الصوت ...
وصوت المدى ...
أنا المجد بإم عينه ...
أنا التاريخ والقلم ...
أنا الفرحة والندم ...
أنا قيثارة ٌ العاشقين ...
وملاذ ٌ للشعراء المساكين ...
أنا ترتيل الحروف ...
وإستحالة الخوف ...
بركان ٌ أنا قابل ٌ للثورة في أي وقت ...
وسحابة ُ صيف ٍ تحمل الخير كله ...
أنا ياسيدتي من صنع حبك ِ أنتي ...
فأنتي من جعلتني أزهو بنفسي ...





الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2008

تأخر ردك ...


تأخر ردك كثيرا ً

سأترك لك شوقا ً وحنينا ً

وورقة فارغة !

علك تجد الوقت لتكتب لي كلمتين



أحبك أيها الغائب



تحية عطرة لعينيك

الأحد، 16 نوفمبر، 2008

ســماع وطنش 1

نصيحة مني....
لا تستعجل على شي ... لانو كلشي إلو وقتو .. ولا تكون طماع لانو الطمع إلو عواقبو ... هالحكي يمكن سمعانو كتير .... وهون المشكلة انو نحنا بنسمع وما بنطبئ ....
وينك ..
لا تستعجل بإختيار اي امر كان ... لانك وبعد اختيارك رح تلاقي حالك غلطان كتير كتير وانو في خيارات كتير انت ماكنت شايفها وضحت قدامك ...فكر كتير ... وفكر كتير منيح ... وخليلي القلب على جنب ... والمصلحة على جنب ... وفكر بكل حواسك مع بعض ... وادرس الموضوع من كل الجهات ...سدئني اذا ماعملت هيك رح تندم ... وبكرا بتقول انا قلت ....
لاتكون متهور وتختار ناس ما بيستاهلو انون حتى يكونو ناس .... لانو هالدنيا مليانه بالناس المناح والمناح كتير .... بس من كتر مالك مستعجل وسريع عين الله حولك وحوليك مابتشوفون الا بعد ما تكون اخترت وانضربت على قلبك ....
وساعتها رح توقع بين نارين انت حطيت حالك فيهون ....الشغلة مو صعبة ابدا ....
بس الصعب اذا اخترت غلط ونويت التراجع مثلا .... هون ساعتها رح تخسر قسم كبير من شي انت بنيتو ورح تبلش تبني من جديد ....بس بتمنى حتى وقت بدك تبني من جديد تعرف شو وليش ومشان شو عم تبني ....ويكون الاختيار التاني لإلك يلي بتمنى مايكون تاني ويكون اول هو الاختيار الصح وبكل الجوانب ...
هي فلسفة؟؟!!
بعرف انو فلسفة وحكي بلاطعمه وما بعبي الراس ... بس معلش اعتبرني شو ماكان وخود هالنصيحة مني ....
العمر عم يمشي بسرعة وانت واقف وماعم تلحقو وفي امل كمان ما تلحقو ابدا اذا حبيت تسرع اول شي شي سنتين تلاته ....هالسنتين تلاته رح يخسروك اقل شي سبع او تمن سنين اذا مو اكتر ... خليك عم تشتغل بمخك وبقلبك سوا واذا قلبك ماطاوعك متل ما بيعمل عادة ً خليه على جنب وبلش مع عقلك ...
إسأل كل الناس اللي حوليك عن التجارب اللي مرو فيها ولا تفكر حالك افهم واحد بالعالم وانو اللي عم تعملو هو الصح ...لك في عالم بتعطيك خبرة ببلاش بس انت بيكون معمي على قلبك ومعطى على عقلك ومو شايف شي ....
يا اخي عميل اللي براسك بس سماع هالعالم شو عم تقلك ... بجوز يكون كلامون صحيح ....في حكي كتير لسه ما قلتو بقلك ياه مرة تانية ....
لاتواخذونا طولنا عليكون ...

الخميس، 13 نوفمبر، 2008

بالله ياقـلـب


بالله ياقلبي إكتم هواك

واخف الذي تشكوه عمن يراك....... تغنم

من باح بالأسرار

يشابه الأحمق

فالصمت والكتمان

أحرى بمن يعشق

بالله ياقلبي إذا أتاك

مستعلم يسأل عما دهاك........فاكتم

ياقلب إن قالوا

أين التي تهوى

قل قد سبت غيري

ثم ادعي السلوى

بالله ياقلبي استر جواك

فمالذي يضنيك إلادواك........فاعلم

الحب في الأرواح

كخمرة في الكأس

مابان منها ماء

وماخفي أنفاس

بالله ياقلبي إحبس عناك

إن ضجت الأبحار أوهدت الأفلاك..........تسلم

ــــــــــــــ

القصيدة منقولة من مجموعة الأعمال العربية لجبران خليل جبران

الأربعاء، 12 نوفمبر، 2008

السيرة الذاتية لمعلم فلافل

قدم عامل مطعم هذه السيرة الذاتية عن نفسه وعن بدايته من الصفر وحتى وصل إلى ما وصل إليه من انجازات فلافلية معتبرة .. نعرضها هنا بسرية تامة .. !!



الاسم:نافع سعيد الشطة (أبو الخل)
التخصص : معلم فلافل درجة أولى
الخبرة العملية : سنة خبرة هش دبان ومسح طاولات , سنتين خبرة جلي صحون , سنة خبرة تجهيز طاولات وتقديم طعام , خبرة لف ساندويشات فلافل , ثلاث سنوات معلم فلافل وما زلت بلف لليوم
الدورات المتخصصة :
خبرة اراجيل لمدة ثلاث أيام معرفه تامة بجميع أنواع المعسل
دورة قلي كل أنواع المقالي وسلق كل أنواع الحبوب
دورة لف سندوتشات عادية أو سوبر- عشر سندوتشات بالدقيقة
دورة عمل حمص وفول بصحون 35 ، 50 ، 70 ليرة , وصحون من البيت
دورات متعددة متبل ، مسبحة ، شكشوكة
دورة تجهيز خلطة الفلافل والرمي على الصاج خمسين قرص أو أكثر بالدقيقة
دورة قلي فلافل بزيت جديد أو عتيق !
دورة لقط الفلافل بالشوكة وفعصها بالسندويش
دورة تعامل مع زباين مو عاجبهم الأكل بدون صياح ومد أيدين
دورة عن تأثير عرق معلم الفلافل على الزيت
دورة كيف ترفع لباسك وأنت عرقان وقاعد بتقلي
دورة كيف تسعل وأنت عم تقلي ولا تشعر الزبون الملطوع قدامك
دورة عن كيفية التعامل مع زبون متسمم من المحل
التعليم : راسب في الابتدائية , الإعدادية والثانوية
معلومات شخصية : متزوج ، عدد الأولاد : سبعة ، الطول 165الوزن 110 كيلو
الهوايات : تكنيس المحل , مشاهدة التلفزيون في المحل والصراخ عند واحد سندويشة وصلحووه...
منقول (للإستفادة من الخبرة)

الاثنين، 10 نوفمبر، 2008

تأمل .... قارن بينك وبين النملة!


تأمل وأمعن النظر في موقف هذه النملة وقارنها بنفسك
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
(وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ {17} حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ {18}فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ {19} )
ستلاحظ الآتي :
1- أن هذه النملة مفردة ، وقد ذكرها الله في كتابه بصيغة التنكير ، فهي نكرة في قومها كما هو ظاهر الآية ، فهي ليست الملكة أو وزيرة بل هي نملة من عوام النمل .
2- هذه النملة أتت قومها صارخة فيهم منذرة ، قائلة : (يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ )، فأخبرتهم بقرب وقوع خطر سيحيق بهم ويقضى عليهم وهم غافلون .
3- أن النملة لم تكتف بالإنذار بأن هناك خطر داهم وسكتت بل وضعت الخطة وبينت سبيل النجاة ( ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ )ورأت أن المصلحة فى كيفية ردء المفسدة عن قومها بتبيين طريق النجاة حتى لا يهلكوا ويضيعوا .
4- إيجابية ومبادرة ومسارعة في الخير وولاء فلم تقل ( دعهم يهلكوا فهم لم يهتموا بحراسة أنفسهم ، وأنا مالي ) بل قامت بإنذارهم جميعاُ دون استثناء
5- ثم أدب والتماس للعذر فهؤلاء جند سليمان لم يأتوا ليعتدوا ولكن قد نصاب بسوء عن دون قصد منهم (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ) فانظروا أيها الأحبة ولنتأسى ونعتبر فإن على الفرد مسئولية يجب أن يقوم بها ، وأنه يستطيع أن يقود أمة كاملة بحسن تصرف وجميل تعبير .
وجدتها قصة رائعة للغاية وفيها من الحكمة الكثير واحببت نقلها إليكم.

الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2008

أنا من دمشق الشام.. بيتي دمشق...




أنا من دمشق الشام.. بيتي دمشق... فأين تسكن دمشق؟ نقرت على الأبواب ... أسأل : هل تسكن الشام مدينتي هنا ...؟ قبل أن نبدا الكلام ..أحب و أفضل إسم " الشام " عندما ألفظها و أكتبها على إسم دمشق, ولا أعرف و لا أردي أن أعرف لماذا. هكذا أنا الشامية العتيقة, فأنا من بلاد الشام جدا جدا .. من بيوت الشام العربية جدا جدا.. روحي شامية جدا جدا ..فتحت بيوت الشعر في الشام و بيروت و القاهرة و القدس و عمان و بغداد ... و أذهلتني القصور الفخمة التي تعيش فيها مدينتي المدللة, و فتنتني الأكواخ الهادئة المريحة التي تصيف فيها أثيرتي آسرتي الحبيبة تحت عرائش العسلية و الياسمين و الورد البلدي و البنفشى و العنب, تظللها الزهرة العطرة من وهج الشمس و ترش عليها الكلمة الخالدة إكسير الحياة و الديمومة و الخلود.

نقرت على الأبواب برفق أسأل : أنا أحب مدينتي .. فمن يحب معي مدينتي !؟ أنا أفهم الشام .. فهل تفهمون الشام الغامضة العميقة مثلي..؟


سهام ترجمان من كتاب يامال الشام

غيرة مجنونة!


إياك والعبث بمشاعري

فمن يفرش الورد يفرش النار

إعذرني من غيرتي بدءت أهذي ....