الأحد، 26 أكتوبر 2008

لماذا تود الإقتصاص مني ..!؟


لماذا تود الإقتصاص مني ..!؟

وأنا التي بدموعي سقيت أيامك
لماذا تريد الرحيل عني .!؟
وأنا التي برعونتي حققت كل أحلامك
سرقت مني هدوء وسادتي
وأسراري
وأفكاري
وأنا بحماقة كبرى سلمت الأمر لك
الآن تريد البعد عني ..؟!
الآن تريد الهروب مني ..!!؟

أحلامنا !؟
أنا التي ضحيت وحدي لتحقيقها
أيامنا !؟
أنا التي حرقت كل أعصابي لأجلها

والآن تأتي بكل قسوة ٍ
تمحيها
تمزقها
تتلفها
وترميها

ماذا تود بعد مني !!.؟
فبكل الحب قابلتك
وبكل الشوق أحرقت لحظات عمري بإنتظارك
كان يجب علي أن أعلم منذ البداية
أن عيونا ً باردة كعيونك لا يمكن أن تكمل معي الحكاية
وأن سخرية كسخريتك
لايمكن أن تحقق لي منايا
لن أدعوك للبقاء هنا
فلم يبقى شيء ٌ يستدعيك للبقاء

أفضل الآن وبكل جراحي النازفة
أن أبقى وحيدة
على أن ابقى أكفكف دموعي
أمام قلب ٍ لايعرف الرحمة
لايعرف الحنان
عذرا ً
جدارُ صامت ُ أنت
بملامح إنسان

السبت، 18 أكتوبر 2008

ألم يحرك بكم بركان عروبتكم الخامد؟؟


ولأنك الأكبر من كثيرين من كبارنا
ولأنك أطهر من طهارتنا
ولأنك أجمل من أحلامنا
ولأنك أنقى من النقاء ذاته
أطئطئ رأسي لك َ...
ولشهامتك في زمن اللاشهامة
ولقوتك في زمن التخاذل
ولشجاعتك في زمن الهروب

عيناك الصغيرتان حملت مالم تستطيع حمله رجال عشيرتنا
وروحك الملائكية رحلت إلى مكان لا نستطيع الوصول إليه
هنيئا ً لك حبيبي
هنيئا ً لروحك الطاهره
وجسدك الذي يفوح بعبق الجنه
هنيئا ً لك والعار لنا ...!
لأننا لم نستطع الدفاع عنك وعن قضيتنا ...
علك ياصغيري تكون مثالا ´
ًللذين يزينون قصورهم بالترف
علك تكون نسمة سحرية
تخرج نفوسنا من هذا القرف
وبلسما ً شافيا ًيعيد ما أضعناه من شرف!
صغيري حامد
حبيبي حامد
عيونك أطهر من قلوبنا جميعا ً فلا تحزن
وأنت في مقام ٍ عال ٍ فلا تحزن
أشتم من جسدك رائحة الملائكة
وعبق الجنه
ويشدني إليك حب ٌ لم أعهده من قبل
يا أمتنا إنظروا هذا الشهيد إسمه حامد
ألم يحرك بكم بركان عروبتكم الخامد؟؟
أم أننا أصبحنا شعبا ً جل مانوصف به أننا جوامد !!!!!!!!!!!!

الخميس، 9 أكتوبر 2008

من مفكرة عاشق دمشقي


فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهـرِ الهدبـا
فيا دمشـقُ... لماذا نبـدأ العتبـا؟
حبيبتي أنـتِ... فاستلقي كأغنيـةٍ
على ذراعي، ولا تستوضحي السببا
أنتِ النساءُ جميعاً.. ما من امـرأةٍ
أحببتُ بعدك..ِ إلا خلتُها كـذبا
يا شامُ، إنَّ جراحي لا ضفافَ لها
فمسّحي عن جبيني الحزنَ والتعبا
وأرجعيني إلى أسـوارِ مدرسـتي
وأرجعي الحبرَ والطبشورَ والكتبا
تلكَ الزواريبُ كم كنزٍ طمرتُ بها
وكم تركتُ عليها ذكرياتِ صـبا
وكم رسمتُ على جدرانِها صـوراً
وكم كسرتُ على أدراجـها لُعبا
أتيتُ من رحمِ الأحزانِ... يا وطني
أقبّلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّـهبا
حبّي هـنا.. وحبيباتي ولـدنَ هـنا
فمـن يعيـدُ ليَ العمرَ الذي ذهبا؟
أنا قبيلـةُ عشّـاقٍ بكامـلـها
ومن دموعي سقيتُ البحرَ والسّحُبا
فكـلُّ صفصافـةٍ حّولتُها امـرأةً
وكـلُّ مئذنـةٍ رصّـعتُها ذهـبا
هـذي البساتـينُ كانت بينَ أمتعتي
لما ارتحلـتُ عـن الفيحـاءِ مغتربا
فلا قميصَ من القمصـانِ ألبسـهُ
إلا وجـدتُ على خيطانـهِ عنبا
كـم مبحـرٍ.. وهمومُ البرِّ تسكنهُ
وهاربٍ من قضاءِ الحبِّ ما هـربا
يا شـامُ، أيـنَ هما عـينا معاويةٍ
وأيـنَ من زحموا بالمنكـبِ الشُّهبا
فلا خيـولُ بني حمـدانَ راقصـةٌ
زُهــواً... ولا المتنبّي مالئٌ حَـلبا
وقبـرُ خالدَ في حـمصٍ نلامسـهُ
فـيرجفُ القبـرُ من زوّارهِ غـضبا
يا رُبَّ حـيٍّ.. رخامُ القبرِ مسكنـهُ
ورُبَّ ميّتٍ.. على أقدامـهِ انتصـبا
يا ابنَ الوليـدِ.. ألا سيـفٌ تؤجّرهُ؟
فكلُّ أسيافنا قد أصبحـت خشـبا
دمشـقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتي
أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربا؟
أدمـت سياطُ حزيرانَ ظهورهم
فأدمنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا
وطالعوا كتبَ التاريخِ.. واقتنعوا
متى البنادقُ كانت تسكنُ الكتبا؟
سقـوا فلسطـينَ أحلاماً ملوّنةً
وأطعموها سخيفَ القولِ والخطبا
وخلّفوا القدسَ فوقَ الوحلِ عاريةً
تبيحُ عـزّةَ نهديها لمـن رغِبـا
هل من فلسطينَ مكتوبٌ يطمئنني
عمّن كتبتُ إليهِ.. وهوَ ما كتبا؟
وعن بساتينَ ليمونٍ، وعن حلمٍ
يزدادُ عنّي ابتعاداً.. كلّما اقتربا
أيا فلسطينُ.. من يهديكِ زنبقةً؟
ومن يعيدُ لكِ البيتَ الذي خربا؟
شردتِ فوقَ رصيفِ الدمعِ باحثةً
عن الحنانِ، ولكن ما وجدتِ أبا
تلفّـتي... تجـدينا في مَـباذلنا
من يعبدُ الجنسَ، أو من يعبدُ الذهبا
فواحـدٌ أعمـتِ النُعمى بصيرتَهُ
فانحنى وأعطى الغواني كلُّ ما كسبا
وواحدٌ ببحـارِ النفـطِ مغتسـلٌ
قد ضاقَ بالخيشِ ثوباً فارتدى القصبا
وواحـدٌ نرجسـيٌّ في سـريرتهِ
وواحـدٌ من دمِ الأحرارِ قد شربا
إن كانَ من ذبحوا التاريخَ هم نسبي
على العصـورِ.. فإنّي أرفضُ النسبا
يا شامُ، يا شامُ، ما في جعبتي طربٌ
أستغفرُ الشـعرَ أن يستجديَ الطربا
ماذا سأقرأُ مـن شعري ومن أدبي؟
حوافرُ الخيلِ داسـت عندنا الأدبا
وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ
قالَ الحقيقةَ إلا اغتيـلَ أو صُـلبا
يا من يعاتبُ مذبوحـاً على دمـهِ
ونزفِ شريانهِ، ما أسهـلَ العـتبا
من جرّبَ الكيَّ لا ينسـى مواجعهُ
ومن رأى السمَّ لا يشقى كمن شربا
حبلُ الفجيعةِ ملتفٌّ عـلى عنقي
من ذا يعاتبُ مشنوقاً إذا اضطربا؟
الشعرُ ليـسَ حمامـاتٍ نـطيّرها
نحوَ السماءِ، ولا ناياً.. وريحَ صَبا
لكنّهُ غضـبٌ طـالت أظـافـرهُ
ما أجبنَ الشعرَ إن لم يركبِ الغضبا
نزار قباني

الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

ثقافة الفهم ..!!



مشكلتنا يا سادة أننا نعتقد أننا نفهم كل مايدور حولنا ...
وفي حقيقة الأمر لايتعدى فهمنا لما يدور حولنا الواحد بالمئة ...!
فنحن لا نستطيع الدخول إلى عقول من يحيطون بنا كي نعلم مايدور هناك علنا نفهم مايفكرون به (على الأقل بالجانب المتعلق بنا!!) ...
ونحن لا ندع لهم مجالا ً في الدخول إلى عقولنا ظنا ً منا أننا نفهم كل شيء ونحتفظ بهذا الفهم الجوهري!! لأنفسنا ولاداعي لأن يراه الأخرين ...

ونحن نشاهد الأخبار ....
نعقد بأن كل شيء واضح وبأن الأمور تسير على مايرام وظنا ً منا أيضا أننا نفهم ماسيحدث قبل وقوعه ِ أحيانا ً ....
ومع متابعة الأخبار يوما ً بعد يوم .... نكتشف ومن تلقاء أنفسنا أنه يوجد أمر ما لا نستطيع فهمه وإن حاولنا ..... وعلى الرغم من ذلك نحن نقنع نفسنا دائما بأننا نفهم كل شيء ونوحي لمن حولنا بهذا الشعور ...!

في العمل ...
ومنذ الشهور الأولى تعتقد أنك قد فهمت كل زملائك في العمل .... وفهمت كيف يتصرفون وفهمت كيف يتعاملون مع بعضهم البعض وفهمت مايكنونه لك من أحترام أ بغض في بعض الوقت ...
لكن مع مرور عامك الأول في الأول في العمل .... ستكتشف أمورا ً كثيرة لم تكن تفهمها ..... وبأن غالب الذين ظننت أنهم يكنون لك الإحترام ... أنما هم يعملون بصمت من وراء ظهرك ....
وأن غالب الذين شعرت بنظراتهم بالكره ..... أنهم من قساوة الحياة إكفهرت وجوهوهم ....
وبعد إكتشافك لهذا كله ..... تقنع نفسك دائما بأنك كنت تفهم كل هذا منذ اللحظات الأولى ...!!

وهكذا .... نعتقد ويقتقد من حولنا أننا نفهم كل مايدور حولنا ...
رغم أننا نعيش في عدم فهم قاتل لا نبوح به ...

لا أستطيع أن أفهم ....
كراهة الأخ لأخيه ...!!!
طمع الولد بمال والده ...!!
القلوب التي أصبحت ككراج السيارات .... تستضيف كل سيارة حديثة .!!!!؟؟
والأخبار الملفقة ..!!
عمليات التجميل (القبيحة)!!!
خطابات بعض المسؤولين ..!!
والكثير من الأمور التي لايسعني حصرها في مقالة واحدة ....

فهل أنتم تعتقدون أننا نفهم كل مايدور حولنا؟؟؟


الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008

كل شيئ بدأ بتفاحة

(كل شيئ بدأ بتفاحة )



و انا اكن احتراما كبيرا لآدم لأنه يوم قرر ان يأكل التفاحة لم يكتف بقضمها بل أكلها كلها ربما كان يدرك انه ليس هناك من أنصاف خطايا و لا انصاف ملذات و لذلك ليس هنالك مكان ثالث بين الجنة و النار و علينا نحن ""تفاديا للحسابات الخاطئة ""ان ندخل احداهما يجدارة